قُتل شاب فلسطيني حاول طعن جنود إسرائيليين خارج مدينة نابلس الأحد بعد أن قامت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار عليه، بحسب الجيش.

ولم تقع إصابات أخرى في الحادثة التي وقعت عند مفرق حوارة بالقرب من مدخل المدينة التي تقع شمال الضفة الغربية.

وزارة الصحة الفلسطينية ذكرت أن منفذ الهجوم هو رامي عورتاني (31 عاما).

بحسب الجيش الإسرائيلي، بعد وصول منفذ الهجوم إلى الحاجز، خرج من مركبته وبدأ بالركض باتجاه الجنود وهو يحمل سكينا.

وقال متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي بأنه يتم التحقيق في محاولة الهجوم.

وجاء الحادث في أعقاب حادث طعن مماثل وقع في حاجز آخر في الضفة الغربية قبل بضعة أيام.

في الأسبوع الماضي، أطلق حراس أمن إسرائيليون في حاجز قلنديا شمالي القدس النار على امرأة فلسطينية في ساقها بعد أن ركضت باتجاههم متجاهلة أوامرهم بالتوقف.

في البيان الذي أصدرته الشرطة في 26 يوليو جاء أن الشابة، التي تبلغ من العمر حوالي (18 عاما) من سكان حي كفر عقب في القدس الشرقية، توجهت نحو الحاجز ودخلت منطقة تفتيش المركبات سيرا على الأقدام. بعد ذلك ركضت مسرعة نحو حراس الأمن “الذين أمروها بالتوقف عدة مرات”.

وأصيبت الشابة بجروح طفيفة وقدم لها مسعفون من “نجمة داوود الحمراء” العلاج لها في المكان. وتم إستدعاء خبراء متفجرات لتفتيش حقيبة الشابة، حيث عثروا على سكين في داخلها.

منذ أكتوبر، قُتل 35 إسرائيليا وأربعة مواطنين أجانب في موجة من هجمات الدهس والطعن وإطلاق النار والتفجيرات الإنتحارية. في الفترة نفسها قُتل حوالي 215 فلسطينيا، معظمهم خلال محاولتهم تنفيذ هجمات، بحسب ما تقوله إسرائيل. آخرون قُتلوا في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.