قُتل شاب حاول طعن شرطي بعد إطلاق النار عليه في البلد القديمة بمدينة القدس، بحسب ما ذكرت الشرطة صباح الإثنين، في آخر حادثة ضمن موجة من الهجمات التي تضرب العاصمة والبلاد في الأسبوعين الأخيرين.

وقالت الشرطة أنه لم تقع إصابات في محاولة الهجوم وأنه تم الإعلان عن وفاة منفذ الهجوم في الموقع.

ووقع الهجوم بالقرب من مدخل “باب الأسباط” في البلدة القديمة، الذي شهد حادثتي طعن قبل هذا الهجوم، أسفر أحدهما عن مقتل شخصين.

وقال متحدث بإسم الشرطة أن منفذ الهجوم، وهو عربي، إقترب من المنطقة قادما من مقبرة تقع شمالا وطلب منه رجال الشرطة، الذين اشتبهوا به، بإخراج يديه من جيوبه.

بعد ذلك أخرج الشاب سكينا من جيبه وحاول طعن شرطي. وكان الشرطي يرتدي سترة واقية ولم يُصب بأذى.

وقال المتحدث بأن “الشرطيين أطلقوا النار بسرعة على منفذ الهجوم”.

وشددت الشرطة من الإجراءات الأمنية في البلدة القديمة ومنطقة “باب الأسباط” في أعقاب الهجمات، وعززت من تواجد قواتها وقامت بوضع أجهزة كشف معادن.

في 3 أكتوبر قُتل ثلاث أشخاص، وأُصيب إثنان آخران، عندما قام شاب فلسطيني بطعنهم بينما كانوا يسيرون بالقرب من “باب الأسباط”، الذي تؤدي إلى الحي الإسلامي في البلدة القديمة.

وسرعان ما أثار هذا الهجوم موجة من الإعتداءات التي قلدته، وإنتشار إحتجاجات عنيفة في الضفة الغربية وشمال إسرائيل.

في 7 أكتوبر في المنطقة نفسها، قامت شابة فلسطينية بطعن رجل في ظهره، الذي نجح بإطلاق النار عليها.

وشهد يوم السبت أيضا هجمات طعن بالقرب من “باب العامود” في البلدة القديمة، أحد هذه الهجمات أسفر عن إصابة ثلاثة رجال شرطة.