قتل فلسطيني واصيب عشرة اخرون برصاص جنود وشرطيين اسرائيليين، بالإضافة الى اصابة 10 عناصر من قوات الامن الإسرائيلية في مخيم قلندية للاجئين قرب القدس بالضفة الغربية ، على ما افادت مصادر طبية فلسطينية الثلاثاء.

وقالت متحدثة باسم الشرطة ان مواجهات عنيفة وقعت بعدما دخلت سيارة جيب عسكرية فيها جنديان بالخطأ ليل الاثنين الثلاثاء الى مخيم اللاجئين.

واوضحت وزارة الصحة الفلسطينية ان الضحية الفلسطيني هو اياد عمر سجدية وهو طالب في جامعة القدس عمره 22 عاما ومن سكان المخيم.

وقال الهلال الاحمر الفلسطيني ان سجدية اصيب بالرصاص في رأسه.

وفي الصفوف الإسرائيلية، التي ضمت كل من جنود وعناصر شرطة الحدود، اصيب جندي بإصابات متوسطة، والاخرون حالتهم خفيفة، وفقا للجيش.

واشارت تقارير اعلامية الى تبادل نيران بين الجنود ومسلحين فلسطينيين خلال عملية الانقاذ في المخيم، الذي شهد اشتباكات عنيفة في الماضي.

وبحسب الشرطة، تعرضت سيارة الجيب التي دخلت المخيم للرشق بالحجارة والزجاجات الحارقة فتم ارسال تعزيزات من الجنود والشرطيين الى الموقع لإنقاذ العنصرين اللذين كانا فيها واللذين خرجا سالمين.

وعندها جرت مواجهات جديدة والقى شبان فلسطينيون عبوات متفجرة واطلقوا النار على القوات الاسرائيلية التي فتحت النار عليهم، بحسب المتحدثة.

مسلحون فلسطينيون يسيرون خلال مظاهرة في مخيم قلنديا، 16 نوفمبر 2013 (Issam Rimawi/Flash90)

مسلحون فلسطينيون يسيرون خلال مظاهرة في مخيم قلنديا، 16 نوفمبر 2013 (Issam Rimawi/Flash90)

ويبدو ان الجنديين دخلا المخيم بعد السير وراء تعليمات تطبيق الخرائط “وايز”.

وفر الجنديان من المركبة بعد مهاجمتها واشعالها. وبعد حوالي ساعة، كان قد تم اخراج الجنديين بأمان من المخيم.

واثناء فرارهما، افترق الجنديين. “احدهم تواصل عبر الهاتف فورا، ووصل اليه المنقذين خلال 20-30 دقيقة. واستغرق الثاني حوالي ساعة للتواصل هاتفيا، وبعدها (كان يمكن) اخراجه”، قال ناطق باسم الجيش الاثنين.

واختبأ واحد من الجنديين في ساحة منزل في المخيم، حيث عثرت عليه قوات الامن التي دخلت المخيم بواسطة هاتفه، قال الناطق باسم الجيش موتي الموز لإذاعة الجيش صباح الثلاثاء.

وترك الثاني هاتفه في المركبة. وفر من المخيم وتوجه الى مستوطنة كوخاف يعكوف المجاورة.

وكان كلاهما مسلحان. “استخدم احدهما سلاحه للدفاع عن نفسه ولكشف [موقعه] للقوات”، قال الموز.

وكان الجنديين تابعين لوحدة عوكيتس ك-9 غير القتالية.

وقال الجيش انه سيتم التحقيق في الحادث لتحديد “ما هي الظروف التي ادت الى وصولهم الى المخيم”، حيث انه لا يبدو انهما كانا في مهمة ونظرا لعدم كونهما مقاتلين.