ورد ان اثنان من المراهقين الفلسطينيين قتلوا برصاص جنود الجيش الإسرائيلي خلال اشتباكات خارج سجن عوفر قرب رام الله يوم الخميس حيث احتشد الفلسطينيون للاحتفال بيوم النكبة، الذي يحيي نزوحهم بعد إنشاء دولة إسرائيل.

تقارير غير مؤكدة سمت نديم صيام، 17 عاما، ومحمد عودة، 15. اصيب ثلاثة اخرون على الاقل في الاشتباك.

عن الجيش الاسرائيلي انه يحقق في الحادث.

في وقت سابق من يوم الخميس, قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان “الرد الأول (على يوم النكبة) هو بأننا نستمر في بناء دولتنا وعاصمتنا الموحدة أورشليم القدس. وسنعطي ردا آخر على النكبة من خلال تمرير قانون القومية الذي يوضح للعالم أجمع أن إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي”.

وقال نتنياهو في بيان صدر بعد سماع صافرات الانذار في رام الله ومناطق أخرى في الضفة الغربية لمدة 66 ثانية لترمز إلى عدد السنوات منذ هزيمة الفلسطينيين وتشردهم في حرب عام 1948 ,ان الفلسطينيين يتذكرون “كارثة إنشاء إسرائيل، دولة الشعب اليهودي “.

واضاف “انهم يعلمون أطفالهم عبر دعاية دون هوادة أنه من الضروري القضاء على دولة إسرائيل”، قال رئيس الوزراء بينما كان يقوم بجولة في مركز رياضي في القدس بعد عودته من زيارة رسمية الى اليابان. “لدينا العديد من الردود على هذا. الرد الأول هو أننا مستمرون في بناء بلدنا وعاصمتنا الموحدة القدس, وسنقدم أيضا استجابة أخرى إلى ‘النكبة’:  سوف نشرع … قانوناً الذي سيعلن بشكل واضح للعالم أجمع أن إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي “.

تغلبت إسرائيل على جيوش الدول العربية المحيطة بها، وكذلك العرب المحليين الذين هاجموا بعد الإعلان عن الدولة اليهودية في 15 مايو 1948.

فر مئات الآلاف الفلسطينيين أو أجبروا على الرحيل خلال القتال. العديد منهم وأحفادهم لا يزالون يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة أو في سوريا ولبنان والأردن المجاورة.

كل 15 مايو ينظم الفلسطينيون مسيرات لاحياء ذكرى هذا الحدث- والخلاف على مصير الفلسطينيين المشتتين وأحفادهم، الذين يبلغ عددهم الآن عدة ملايين ، امر لا يزال في جوهر الصراع العربي الإسرائيلي.

ان مصيرهم هو أيضا قضية رئيسية منذ محادثات السلام مع إسرائيل، على الرغم من ان تلك المحادثات لم تسفر عن نتائج. اخر محادثات السلام بوساطة الولايات المتحدة بين الجانبين، هدفت إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، انهارت في الشهر الماضي.

لقد عرضت إسرائيل أن تأخذ عدد صغير من اللاجئين الفلسطينيين لكنها تصر على اعادة توطينهم في الدولة الفلسطينية التي ستنشأ بموجب اتفاق سلام أو في البلدان التي يعيشون فيها الآن.

“لقد حان الوقت لقادة إسرائيل أن يفهموا أن ليس هناك وطن للفلسطينيين إلا فلسطين، وهنا نحن باقون,” قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في خطابه يوم النكبة الذي بث مساء الاربعاء.

“لقد حان الوقت لإنهاء أطول احتلال في التاريخ الحديث” اضاف.

من جهتهم لقد انقسم الفلسطينيين منذ عام 2007, عندما استولى نشطاء حماس الاسلامية على السيطرة على غزة من القوات الموالية للالعلماني, عباس المدعوم من الغرب. تسيطر حماس اليوم على غزة في حين أن عباس والسلطة الفلسطينية يسيطرزن على أجزاء من الضفة الغربية.

وقع الفصائل الفلسطينية على اتفاق مصالحة كبير في الآونة الأخيرة، ويبدو أن يكونوا أقرب إلى انهاء خلافاتهم.

وقال عباس في خطابه ان إنهاء الانقسام هو الأولوية الفلسطينية العليا.

فى وقت سابق اليوم الخميس, حث وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت قوات الأمن بعدم ضبط النفس عند التعامل مع العرب الإسرائيليين الذين يحتجون ضد دولة إسرائيل.

” لا يمكنني أن اتقبل قوميا يسعى لإقامة كيان وطني فلسطيني في إسرائيل. على ذلك ليس لدي أي تسامح ” قال بينيت.

“تتضمن مبادئنا العامة المساواة المدنية الكاملة لعرب إسرائيل, كما كان الحال منذ سنوات, وعدم التسامح مع مظاهر الوطنية الفلسطينية من جهة أخرى.”