قُتل فلسطينيان بنيران الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية فجر الأربعاء بينما كان الجنود يحرسون مجموعة من المصلين اليهود كانوا في طريقهم للصلاة في قبر يوسف.

وقال الجيش إن الجنود فتحوا النار بعد إلقاء عبوات ناسفة على القوة الإسرائيلية من مركبة عابرة.

وقال الجيش “ردت قوة الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار باتجاه المركبة، في الوقت نفسه اصطدمت مركبة هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي بالسيارة، ونتيجة لذلك قُتل إثنين من المهاجمين في داخل المركبة”، مضيفا أنه لم تكن هناك إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين أو بين المصلين.

ويقع قبر يوسف داخل المنطقة A في الضفة الغربية، التي تخضع رسميا لسيادة السلطة الفلسطينية الكاملة، إلا أن الجيش الإسرائيلي يحتفظ بسيطرة عسكرية شاملة هناك. ويمنع الجيش الإسرائيلي المواطنين الإسرائيليين من دخول المنطقة A من دون تصريح مسبق.

ويُعتبر الموقع مقدسا لليهود والمسيحيين والمسلمين، وغالبا ما شكل بؤرة صراع للعنف الطائفي. ويُسمح عادة للمصلين اليهود بزيارة الموقع مرة واحدة في الشهر فقط وتحت حراسة مشددة. خلال هذه الزيارة، يقوم الفلسطينيون عادة بإلقاء حجارة على القوات، ويهاجمونهم أحيانا بزجاجات حارقة وإطلاق نار.