قُتل فلسطينيان على أيدي القوات الإسرائيليّة العاملة في الضفّة الغربيّة في وقت مبكّر من صباح يوم الأحد، فيما تواصل إسرائيل لليوم العاشر حملتها التي تهدف إلى العثور على الفتيان الإسرائيليين المختطفين والضغط على حركة حماس، التي تحمّلها إسرائيل مسؤولية الإختطاف. هذا وقد قُتل شاب في نابلس، بعدما إقترب من قوّات حرس الحدود الإسرائيليّة التي تعمل في المدينة بعدما تمّ إطلاق النار عليه. وفقا لمصادر فلسطينية أصيب أحمد فحماوي، 27 عاما، بأربع رصاصات وتوفّي في وقت لاحق متأثرا بجراحه. وكان في طريقه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، وفقا لما قالته مصادر أمنية لوكالة فرانس برس. وقال أفراد عائلة الشاب بأنه كان غير مستقر عقليا. وأطلقت النار على شاب آخر، محمد طريفي، 30 عاما، خلال مواجهات مع القوّات الإسرائيلية عند مدخل رام الله وتوفي في وقت لاحق في طريقه إلى المستشفى. وأصيب خمسة فلسطينين آخرين في المواجهات. وقال الجيش الإسرائيلي أنه تم إعتقال 9 فلسطينيين في مداهمات ليلية، ليصل بذلك عدد المعتقلين منذ بدء العملية إلى حوالي 350، كثير منهم  أعضاء في حماس. في رام الله، أفاد شهود عيان أن محتجّين فلسطينيين يقاتلون ضد قوات أمن تابعة للسلطة الفلسطينيّة، التي تقوم بتنسيق العمليّات مع الجيش الإسرائيلي. وأدت الحملة الإسرائيليّة، والتي شملت فرض قيود على حرية الحركة، إلى تصاعد الغضب في الشارع الفلسطيني، فيما واصلت قوات الجيش الإسرائيلي البحث عن الفتيان الإسرائيليين- إيال يفراح، 19 عاما، ونفتالي فرنكل، 16 عاما، وغيل-عاد شاعر، 16 عاما- والذين تمّ إختطافهم في 12 يونيو أثناء محاولتهم إيجاد توصيلة مجّانية في الضفة الغربية. يوم السبت، ركزت القوات الإسرائيلية بحثها عن الفتيان في الكهوف والآبار والصهاريج في شمال غربي منطقة الخليل، ولكن مصادر عسكريّة قالت أنه لا علاقة بين مواقع البحث والمعلومات التي لديها عن مصير الفتيان الثلاثة. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان يوم السبت، “منذ ابتدأت العمليّة، قامت قوات الجيش الإسرائيلي بمسح 1,350 موقعا بحثا عن الفتيان المختطفين وعن إرهابيين وأسلحة غير قانونية”. وتفيد التقارير أنّه من بين معتقلي حماس هناك أسرى، تم إطلاق سراحهم خلال صفقة غلعاد شاليط عام 2011. والتقى وزير الدفاع موشيه يعالون ورئيسة هيئة الأركان موشيه غانتز مع قوات تقوم بعمليات البحث عن الفتيان. وكرر يعالون أن الحكومة الإسرائيلية تعمل من منطلق أن الفتيان على قيد الحياة، مضيفا أن إسرائيل تقوم بسحب ثمن باهظ من حماس بسبب عملية الإختطاف. في وقت سابق من يوم السبت، قال مسؤولون فلسطينيون أنّ رجل فلسطيني يبلغ من العمر 60 عاما قد توفّي جراء أزمة قلبيّة بينما كان يحاول منع القوات الإسرائيلية من تفتيش منزله. ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.