لقي ضابط في قوى الأمن التابعة لحركة “حماس” ومواطن فلسطيني مصرعهما في وقت متأخر من ليلة الأحد بعد استنشاقهما لغاز سام داخل نفق بين حدود مصر وقطاع غزة، بحسب ما أعلنه إياد البزم، المتحدث باسم وزارة الداخلية في القطاع الساحلي في بيان له يوم الإثنين.

وقال البزم، الذي تدير حركة حماس الوزارة التي يعمل فيها، إن الضابط كان في “مهمة أمنية لتفقد النفق”، ولكنه لم يوضح ما الذي كان يفعله المواطن في داخله.

ولم يشر المتحدث أيضا إلى مصدر الغاز السام.

وقامت مصر بهدم مئات الأنفاق بين أراضيها وغزة في السنوات القليلة الماضية، لكن يُعتقد أن مهربي السلع التجارية والأسلحة ما زالوا يعملون في عدد من الممرات تحت الأرض هناك.

في فبراير 2017، لقي ثلاثة فلسطينيين مصرعهم جراء استنشاقهم لغاز سام في نفق بين مصر وغزة كانوا يعملون على اصلاحه بعد أن قام الجيش المصري بتفجيره، وفقا لما أعلنته السلطات الفلسطينية حينذاك.

وقال البزم إن عناصر من الدفاع المدني الذي تديره حماس نجحوا في استخراج جثتي الضابط والمواطن من النفق.

وأشار أيضا إلى أنه تم انقاذ عناصر آخرين في قوى الأمن ونقلهم إلى مستشفى محلي للعلاج، لكنه لم يوضح ما إذا كان تم انقاذهم من النفق أو من قام بانقاذهم.

توضيحية: قوى الأمن التابعة لحركة حماس في مدينة غزة، 14 أبريل، 2013. (Wissam Nassar/Flash90)

وقال المتحدث باسم الوزارة إن الضابط القتيل يُدعى عبد الحميد العكر (39 عاما) والمواطن يُدعى صبحي أبو قرشين (28 عاما)، وأضاف أن العكر كان ضابطا برتبة رائد.

ونشرت “شبكة القدس الإخبارية”، وهي موقع إخباري فلسطيني، مقطع فيديو لما تبدو كجتثي العكر وأبو قرشين عند وصولهما إلى المستشفى في القطاع الساحلي.

وتسعى حركة حماس الإسلامية إلى تدمير إسرائيل.

في وقت سابق الأحد، اعتقلت البحرية الإسرائيلية فلسطينيا حاول السباحة نحو إسرائيل من غزة، وفقا لما أعلنه الجيش. وتم رصد الرجل عندما حاول الاقتراب من الحدود البحرية الشمالية للقطاع الساحلي مع الدولة اليهودية؛ وألقت البحرية القبض على الرجل بعد وقت قصير من اجتيازه للمياه الإسرائيلية، بحسب الجيش الإسرائيلي.

ولم يكن الرجل مسلحا وتم تسليمه لجهاز الأمن العام (الشاباك) للمزيد من التحقيق معه، وفقا للجيش الإسرائيلي. ومن المرجح أن تتم إعادة الرجل إلى غزة في الأيام القريبة، كما هو الحال مع معظم الفلسطينيين الذين يحاولون الفرار من القطاع.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس ووكالات.