أعلنت الشرطة ومصادر طبية إسرائيلية الأربعاء مقتل فلسطينية برصاص قوات الأمن بعد أن أشهرت سكينا عند حاجز قلنديا العسكري الذي يفصل القدس عن الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيليد إن “إرهابية” مجهولة الهوية اقتربت من قوات الأمن عند مسلك المركبات على الحاجز متجاهلة نداءات القوات التي طالبتها بالتوقف، موضحا أنها سحبت سكينا قبل أن يتم إطلاق النار عليها.

وقال الشرطة في بيان إن الكوادر الطبية عالجتها في المكان وتم نقلها للعلاج.

وأعلن مستشفى هداسا في القدس لاحقا وفاتها.

ووزعت الشرطة صورة لسكين ذات مقبض أصفر اللون قالت إنها تحفظت عليها.

وأظهر شريط فيديو متداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي قيام أحد حراس الأمن بإطلاق النار على ساق السيدة من مسافة قصيرة وسقوط السكين من يدها.

سكين يفترض ان سيدة اسرائيلية حاولت استخدامه لتنفيذ هجوم طعن ضد قوات امن اسرائيليين في حاجز قلنديا، 18 سبتمبر 2019 (Israel Police)

وينفذ الفلسطينيون بشكل متقطع عمليات ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية.

,في بعض الحالات في السنوات الأخيرة، يقول مسؤولون إسرائيليون، يبدو أن الفلسطينيين ينفذون هجمات أو يحاولون تنفيذ هجمات من أجل ان يُقتلوا برصاص قوات الأمن الإسرائيلية، كشكل من أشكال “الانتحار على يد شرطي”.

وهذا ينطبق خاصا على الهجمات في الحواجز، التي تخضع لحراسة مشددة ومصممة خصيصًا للحد من إمكانية الطعن.

ووقع الحادث بعد يوم من الانتخابات العامة في إسرائيل.