قُتل فتى فلسطيني بنيران جنود إسرائيليين بعد أن حاول طعن جندي بالقرب من بني نعيم، القريبة من الخليل، صباح الثلاثاء، وفقا لما أعلنه الجيش، في اليوم الخامس على التوالي من الهجمات في الضفة الغربية والقدس.

خلال تفتيش على حاجز إسرائيلي، “حاول [منفذ الهجوم] طعن جندي”، لكنه لم يصبه، وفقا لما قاله الجيش الإسرائيلي.

وجاء في بيان للجيش أنه “تم إطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله من قبل القوات”.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن القتيل هو عيسى سالم طرايرة (16 عاما).

الهجوم المزعوم هو التاسع خلال أقل من أسبوع، حيث وقع العدد الأكبر من الهجمات في القدس ومنطقة الخليل، حيث يعيش الفلسطينيون على مقربة من المستوطنين والجنود الإسرائيليين.

ليلة الإثنين، اعتقلت مجموعة من الجنود الإسرائيليين في الخليل شابا فلسطينيا حاول طعن أحدهم، بحسب الجيش.

ورصد الجنود رجلا خلال دورية قاموا بها في حي أبو سنينة في المدينة التي تقع في الضفة الغربية، وطلبوا منه التعريف عنه نفسه. منفذ الهجوم “حاول طعن جندي إسرائيلي”، لكنه فشل في ذلك، وفقا للجيش. وتم اعتقال الرجل.

وقال الجيش في بيان “أحبط الجندي الهجوم وسيطر على المنفذ من دون إستخدام النار”.

في وقت سابق الإثنين، قتل شرطيون من حرس الحدود فلسطينيين اثنين بعد إطلاق النار عليهما عندما حاولا كما زُعم تنفيذ هجوم طعن بالقرب من الحرم الإبراهيمي في الخليل، وفقا للشرطة.

يوم الجمعة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على شخصين من سكان بني نعيم عندما حاول الإصطدام بمركبتهما بمحطة حافلات بالقرب من مستوطنة كريات أربع. وأصيب ثلاثة فتية إسرائيليين بجروح طفيفة بينما حاولوا الهرب من الهجوم.

تجدد الهجمات فاجأ الكثير من الإسرائيليين، حيث بدا أن العنف الذي ميز أواخر عام 2015 وأوائل 2016 قد شهد تراجعا في الأشهر الأخيرة، وأثار المخاوف من احتمال عودة الهجمات إلى الشوارع الإسرائيلية.

ويخشى مسؤولون من أن الأعياد اليهودية المقبلة وعيد الأضحى الذي انتهى مؤخرا هي سبب التصعيد في التوتر.

وقال مسؤول عسكري، تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه، “عطلة عيد الأضحى في سبتمبر هي دائما أكثر عرضة للطفرات في أنشطة العنف الفلسطينية”.

وأشار إلى أنه على الرغم من أن الهجمات في نهاية الأسبوع كانت “بالطبع تغييرا عن الأسابيع الأخيرة، لكن حاليا لا يمكننا الإشارة إلى تغيير رئيسي على الأرض يشير إلى أنها ستزداد”.

خلال العام المنصرم، شهدت إسرائيل موجة من ما تُسمى بهجمات “الذئب الوحيد”، والتي راح ضحيتها 35 إسرائيليا وأربعة أجانب منذ أكتوبر 2015. في الفترة نفسها قُتل أكثر من 200 فلسطيني، يقول الجيش والشرطة الإسرائيليين بأن معظمهم قُتلوا خلال تنفيذهم لهجمات أو في إشتباكات مع القوات الإسرائيلية.