أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء مقتل فتى فلسطيني برصاص الجنود الإسرائيليين خلال محاولته إلقاء زجاجة حارقة على القوات خلال مواجهات اندلعت في الخليل.

وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن الفتى يُدعى محمد الحداد (17 عاما).

وفقا للجيش الإسرائيلي، قام الحداد بإلقاء زجاجة حارقة على الجنود عند مدخل شارع “الشهداء” في المدينة الواقعة بجنوب قطاع غزة.

وقال الجيش أنه “خلال أعمال شغب عنيفة وقعت منذ وقت قصير في مدينة الخليل، رصدت قوات الدفاع فلسطينيا وهو يلقي زجاجة حارقة باتجاهها، وردت بإطلاق الذخيرة الحية من أجل إزالة التهديد”.

ووضع الجيش الإسرائيلي قواته في حالة تأهب قصوى في الضفة الغربية خلال نهاية الأسبوع، في أعقاب نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخطته لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وقال الجيش إن الأيام الأخيرة شهدت تصعيدا عاما في العنف بمدينة الخليل.

وجاء في بيان الجيش أنه “خلال الأيام القليلة الماضية، اندلعت أعمال شغب عنيفة في الخليل، بالقرب من المستوطنة اليهودية، شارك فيها العشرات من الفلسطينيين، الذين قاموا بإلقاء الحجارة وحرق الإطارات وإلقاء زجاجات حارقة على جنود جيش الدفاع وقوات الأمن”.

وجاءت حادثة مقتل الحداد بعد اندلاع اشتباكات إضافية في البيرة بالقرب من رام الله حيث تم تصوير فلسطينيين وهم يقومون بإلقاء الزجاجات الحارقة على قافلة تابعة للجيش الإسرائيلي خلال مغادرتها للبلدة بعد مداهمة لتنفيذ اعتقالات.

وتم التقاط مشاهد مشابهة يوم الإثنين عندا أصيب شرطي حرس حدود بجروح طفيفة بعد أن أصابته زجاجة حارقة واشتعالها عليه خلال مواجهات في الخليل. ولم تتطلب الجراح الطفيفة التي أصيب بها الشرطي نقله إلى المستشفى.

وأثارت خطة ترامب، التي تدعو إلى ضم إسرائيل لجميع مستوطناتها وغور الأردن في حين تمنح الفلسطينيين دولة محدود السيادة على 70% من أراضي الضفة الغربية، انتقادات حادة من قبل القادة الفلسطينيين.

منذ الكشف عن الخطة في الأسبوع الماضي، نظم الفلسطينيون تظاهرات يومية في العديد من النقاط الساخنة بالضفة الغربية، وقاموا في بعض الحالات برشق القوات الإسرائيلية ومركبات مدنية بالحجارة والزجاجات الحارقة.

في الأسبوع الماضي أعلن الجيش عن نشر قوات إضافية في الضفة الغربية وعلى طول حدود غزة تحسبا لتصاعد أعمال العنف بسبب الخطة.

ساهم في هذا التقرير آدم راسغون.