مقتل إمرأة وإصابة رجلان آخران في هجوم طعن بالقرب من مستوطنة الون شوفيت في الضفة الغربية مساء يوم الإثنين في ثاني حادثة من هذا النوع في هذا اليوم.

الشرطة قالت أن الهجوم وقع عند محطة تلقي سفريات عند مدخل المستوطنة حوالي الساعة 16:45، في غوش عتصيون جنوبي القدس.

الضحية طعنت في عنقها وتم الإعلان عن موتها في مكان وقوع الحادث. نجمة داوود الحمراء قالت أن جيلها (24 عام).

رجل عمره 26 عام تلقى إصابات خفيفة حتى متوسطة، ورجل في الخمسينات من عمره تلقى إصابات خفيفة. ورد بتقرير للقناة الإسرائيلية الثانية أن الرجل الأكبر بالسن كان مار بجانب المكان عندما رأى الهجوم، عندها توقف وصارع المعتدي قبل أن يتلقى إصابات خفيفة في وجهه.

حارس في الموقع أطلق النار على المعتدي، بحسب الشرطة. تم قتل المعتدي بحسب التقارير الأولية، ولكن تقارير لاحقة تنفي هذا الإدعاء. نجمة داوود الحمراء تقول أن حالته خطيرة.

بحسب القناة العاشرة، راديو حماس قال أن إسم المنفذ هو ماهر حمدي الهشلمون من الخليل.

الهشلمون، الذي له صلة بالجهاد الإسلامي، قضى أربع سنوات ونصف في السجون الإسرائيلية لإلقاء قنابل مولوتوف، وأطلق سراحه قبل خمسة أعوام.

التقارير تقول أن المنفذ حاول أولا دهس ثلاثة أشخاص ينتظرون في المحطة. عندما فشل بدهسهم، ترك المعتدي سيارته وهجم عليهم بسكين.

مستوطنة الون شفوت تبعد بعض الكيلومترات عن المكان الذي فيه تم دهس جنود من قبل شاحنة يقودها رجل فلسطيني في الأسبوع الماضي. وتبعد أقل من كيلومتر واحد عن محطة تلقي السفريات حيث تم إختطاف ثلاثة شبان إسرائيليين قبل قتلهم في شهر يونيو.

الهجوم يأتي ساعات قليلة بعد طعن جندي في تل أبيب من قبل رجل فلسطيني بما يقول المسؤولون أنه هجوم من دوافع سياسية.

الجندي لا زال في حالة حرجة حتى مساء يوم الإثنين.

الشرطة إعتقلت المعتدي في هذه الحادثة.

وزير الإسكان اوري ارئيل كتب على صفحته في الفيسبوك أنه “على الإرهابيين أن يقتلوا، نقطة. أبو مازن وأصدقائه في حكومته الإرهابية يحرضون الجمهور العربي لقتل الأبرياء اليهود، وقوات الأمن منهمكة بالسيطرة على الغضب. أنا أطالب رئيس الوزراء بأن يحرر أيدي قوات الأمن كي تتمكن من سحق رأس الأفعى”.