قتل عشرة جنود سوريين على الاقل في الغارات الجوية التي نفذتها مقاتلات اسرائيلية على مواقع عسكرية في الجزء السوري من هضبة الجولان ليل الاحد الاثنين، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس الاثنين “قتل عشرة جنود سوريين على الاقل في الغارات الجوية الاسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية محاذية للجولان السوري المحتل”، مشيرا الى ان الطيران الاسرائيلي اطلق “تسعة صواريخ على المواقع العسكرية، ما ادى الى تدمير دبابتين ومربضي مدفعية على الاقل”.

وبحسب عبد الرحمن، استهدف القصف مبنى “مقر قيادة اللواء 90، وهو احد اهم الالوية العسكرية المنتشرة في محافظة القنيطرة” في جنوب سوريا، اضافة الى عدد من المواقع الاخرى لسرايا تابعة للجيش السوري.

وكان الجيش الاسرائيلي اعلن انه استهدف مواقع عسكرية سورية في الجولان ردا على مقتل فتى في سقوط قذيفة مصدرها الاراضي السورية الاحد، بحسب مصادر امنية اسرائيلية.

وجاء في بيان عسكري ان “الجيش الاسرائيلي استهدف تسعة مواقع للجيش السوري ردا على الهجوم من سوريا الذي ادى الى مقتل فتى اسرائيلي وجرح مدنيين (اثنين) اسرائيليين”، موضحا ان “المواقع المستهدفة توجد فيها مقار عامة عسكرية سورية ومنصات اطلاق وقد اصيبت”.

وكان الفتى العربي الاسرائيلي يستقل سيارة مع والده الذي يعمل مقاولا مع وزارة الدفاع الاسرائيلية، حين وقع انفجار في السيارة. ولم يجزم الجيش الاسرائيلي ما اذا كان الانفجار ناتجا عن قذيفة او عن عبوة ناسفة، لكنه اكد ان مصدره سوريا.

وسقطت قذائف مصدرها الاراضي السورية في الجزء المحتل من هضبة الجولان خلال الاعوام الثلاثة الماضية، تزامنا مع المعارك التي تدور بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة في محافظة القنيطرة. الا انها المرة الاولى يؤدي فيها قصف مماثل الى سقوط قتلى.

وقصفت اسرائيل في 19 اذار/مارس اهدافا سورية في الجولان، ووجهت تحذيرا الى النظام السوري بعد هجوم اسفر عن اصابة اربعة من جنودها في هذه المنطقة الحدودية.

وتحتل اسرائيل منذ العام 1967 حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي ضمتها الى اراضيها في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي.