قتل عسكريان روسيان في تحطم مروحيتهما قرب مدينة حمص بسوريا، على ما اعلنت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء، مشيرة الى ان المروحية لم تتعرض لاطلاق نار.

وقالت الوزارة “قتل عنصرا طاقم وانتشلت جثتاهما خلال عملية انقاذ ونقلتا الى قاعدة حميميم” في شمال غرب سوريا، موضحة ان الحادث وقع منتصف ليل الاثنين الثلاثاء.

واضافت ان “المروحية لم تستهدف باطلاق نار” وان فريقا من الخبراء يحقق في موقع الحادث لتوضيح اسبابه.

من جهته اكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف انه لم يتم اسقاط المروحية بل تحطمت بسبب “عطل فني ما”.

وبذلك يرتفع الى سبعة عدد العسكريين الروس الذين قتلوا خلال مهمات منذ بدء التدخل الروسي في سوريا في 30 ايلول/سبتمبر، بعد مقتل قائد طائرة حربية وعنصر في مشاة البحرية ومستشار عسكري وعنصرين في القوات الخاصة، فيما انتحر جندي روسي بحسب رئاسة الاركان.

واعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 14 اذار/مارس سحب القسم الاكبر من قواته العسكرية من سوريا، غير انه يواصل تنفيذ ضربات في هذا البلد ضد “اهداف ارهابية” ودعما لقوات الرئيس بشار الاسد.

واعلن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي الاحد ان القوات النظامية السورية تعد عملية لاستعادة حلب في شمال البلاد بمساعدة الطيران الروسي.

واكدت هيئة اركان القوات الروسية الاثنين ان معارك عنيفة تجري في منطقة حلب ولا سيما لصد هجوم لجبهة النصرة، لكنها نفت الاعداد لهجوم على هذه المدينة التي تسيطر الفصائل المقاتلة على قسم منها.