قُتل عربي من مواطني إسرائيل من قرية جليلية في الأيام الأخيرة بينما كان يحارب في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” الجهادي في العراق.

بحسب تقرير صحيفة “العرب” الأسبوعية، فإن أحمد حبشي (24 عاما)، من قرية إكسال بالقرب من الناصرة، سافر إلى تركيا في يناير 2014 مع أربعة عرب آخرين من مواطني إسرائيل، وإجتاز الحدود إلى داخل سوريا وإنضم إلى صفوف “الدولة الإسلامية”. وقُتل بالقرب من مدينة الرمادي العراقية، التي تشهد معارك بين التنظيم الجهادي المتطرف وقوات الحكومة العراقية.

ولم تتضح أسباب وفاته، بحسب التقرير.

وأُبلغت عائلة حبشي عن وفاة إبنها من قبل مواطن عربي إسرائيلي آخر إنضم إلى صفوف “الدولة الإسلامية”، وفقا لما ذكره موقع “واينت”. وقالت العائلة بداية لصحيفة “العرب” أنها لم تحصل بعد على بلاغ رسمي بشأن إبنها، وأن مصيره لا يزال غير معروف، ولكن في وقت لاحق من يوم السبت أكدت العائلة خبر مقتله.

وحضر المئات من سكان إكسال إلى بيت العائلة لتقديم التعازي بعد وصول خبر وفاته إلى إسرائيل، وفقا لما ذكرته القناة العاشرة.

وترك حوالي عشرة مواطنين عرب في إسرائيل البلاد للإنضمام إلى صفوف “الدولة الإسلامية”، وفقا لما ذكره مصدر في الشاباك في سبتمبر، بحسب ما نقلته صحيفة “يسرائيل هيوم”.

من بين أولئك الذين يعرف عنهم إنضمامهم إلى صفوف “الدولة الإسلامية” ربيع شحادة (26 عاما)، وهو مواطن اسرائيلي من الناصرة، الذي إنضم إلى التنظيم الجهادي قبل حوالي عام.

ووُصف شحادة، الذي أطلق عليه في سوريا إسم أبو مصعب الصفوري، في تقرير في “يديعوت أحرونوت” في الشهر الماضي بأنه كان لديه أصدقاء مسيحيين ويهود قبل أن يصبح متطرفا، وترك وراءه في إسرائيل زوجة ومولودا جديدا.