سقط عامل بناء إسرائيلي إلى حتفه يوم الإثنين بعد انهيار سقالة في موقع بناء في شمال إسرائيل.

وقامت قوات الإنقاذ بالبحث بين الحطام للتأكد من عدم وجود عمال إضافيين محاصرين.

وكان الرجل، الذي لم يتم الكشف عن هويته لكن ورد أنه في الثلاثينات من عمر، يقف على السقاله عند انهيارها، بحسب التقارير. وتم إخراجه من تحت الحطام من قبل عمال الإغاثة والإعلان عن وفاته في الموقع.

ووقع الحادث في حي نفيه شعنان في حيفا.

وفتحت الشرطة تحقيقا في الحادث.

الحوادث التي يلقي فيها عمال بناء حتفهم هي حوادث شبه أسبوعية في إسرائيل، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى قوانين السلامة سيئة التنفيذ. منذ بداية العام، قُتل أكثر من 20 عاملا في حوادث وقعت في مواقع بناء ، وفقا لنشطاء يتابعون هذه الظاهرة.

بحسب منظمة “خط العامل”، في عام 2017 لقي 35 عامل بناء حتفهم، وارتفع هذا العدد إلى 38 في 2018.

في العام الماضي، تم تجنب إضراب عام في اللحظة الأخيرة بعد أن توصلت نقابة العمال “الهستدروت” إلى اتفاق مع الحكومة لتحسين ظروف السلامة لعمال البناء. وكان التركيز في الإضراب الذي كان مزمعا إجراؤه على عدم وجود لوائح سلامة في مواقع البناء، في أعقاب مقتل العشرات من العمال.

وتضمنت الإجراءات الجديدة التي تم تبنيها في العام الماضي جعل المعايير الأوروبية للسقالات إلزامية وتنظيم الرافعات وزيادة معايير السلامة الأخرى.

وفي حين أن الحوادث على مواقع البناء شائعة في إسرائيل ، فإن معظم العاملين في البناء في البلاد هم عمال فلسطينيون أو أجانب ، ونادرا ما تكون القضية في مركز وعي الرأي العام.

في شهر سبتمبر ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن نصف عدد الوفيات في مواقع البناء بين 2011 و2015 تم التحقيق فيها، بحسب دراسة أجراها مركز البحوث والمعلومات التابع للكنيست، وأن أكثر من 50% من هذه التحقيقات تم إغلاقها بسبب أدلة غير قاطعة.