قُتل عامل اسرائيلي مراهق بالرصاص بالقرب من جبل حريف جنوب اسرائيل الثلاثاء أثناء عمله على السياج الحدودي مع مصر، بحسب مسؤولين.

وصدرت النيران من جهة مصر عبر الحدود، ولكن الجيش أعلن أنه لا يزال غير واضح من المسؤول عن إطلاقها.

ولكن “لا يبدو [ان اطلاق النار] متعلق بالنشاطات الارهابية”، قال الجيش ببيان.

واعلنت وزارة الخارجية ان الضحية هو نمر باسم ابو عمار (15 عاما) من بلدة اللقية ذات الاغلبية البدوية في جنوب اسرائيل.

وقالت مصادر امنية مصرية لقناة سكاي نيوز العربية ان النيران اطلقت خلال اشتباكات بين مهربين وحرس حدود مصريين.

الحدود الاسرائيلية مع مصر، شبه جزيرة سيناء (Moshe Shai/FLASH90)

الحدود الاسرائيلية مع مصر، شبه جزيرة سيناء (Moshe Shai/FLASH90)

ووفقا للتقرير، اطلق المهربون النار على مجموعة متعاقدين اسرائيليين خلال تبادل النيران، قبل رد القوات المصرية بالنيران.

ولا يمكن للجيش الإسرائيلي التأكيد على هذه الادعاءات، حيث لا يزال يتم التحقيق في الحادث، قال ناطق باسم الجيش.

وقال الجيش ان الجيش المصري يعمل معه من اجل معرفة ما حصل.

وكان المراهق المقتول يعمل لدى متعاقد مدني وظفته وزارة الدفاع لإجراء اعمال صيانة على السياج، قال ناطق باسم الوزارة.

ولم ترد الوزراة على طلبات للتعليق حول سبب توظيف قاصر للعمل على الحدود المصرية، ولكنها قالت انها “تواصلت مع شركة الصيانة المتعاقدة” من اجل الحصول على معلومات اضافية.

وبعد اصابته بالرصاص، تم نقل ابو عمار بمروحية الى مستشفى سوروكا في بئر السبع لتلقي العلاج، ولكنه توفي متأثرا بجراحه، قال الجيش.

وهذه ليست المرة الاولى فيها يُقتل متعاقدين مدنيين موظفين من قبل وزارة الدفاع اثناء العمل بالقرب من الحدود، وهذا ايضا ليس اول مراهق يبلغ 15 عاما.

في عام 2014، أُطلق صاروخ باتجاه مجموعة متعاقدين وابن احد العمال، الذي كان يركب بالسيارة بالقرب من الحدود السورية. وقُتل المراهق البالغ 15 عاما، محمد قراقرة، واصيب ثلاثة اخرين في الهجوم.

وفي العام السابق، قُتل صالح ابو لطيف، المتعاقد مع وزارة الدفاع، بنيران قناص اثناء صيانة السياج الحدودي مع غزة بعد عاصفة.