تسبب انفجار أنبوب غاز بعد منتصف الليل في القدس في مقتل طفل في الثالثة ووالديه. وأدى الانفجار أيضًا إلى إصابة احدى عشر شخصًا، وفقا لهتسولاه إسرائيل.

ووقع الانفجار في الطابق الثالث من مبنى مكون من أربعة طوابق على شارع شبتاي هنغبي، في حي جيلو في الجزء الجنوبي من المدينة، الامر الذي ادى الى انهيار جزئي. وأخلت طواقم الطوارئ المبنى من سكانه بعد الساعة الثانية صباحًا بقليل، بعد أن اعتبرته غير مستقر بشكل خطير.

وقع الانفجار الذي سمع على بعد أميال، نتيجة لتسرب الغاز، وفقًا لما ذكره راديو اسرائيل.

تم سحب طفل من تحت الأنقاض، وعملت الطواقم الطبية دون جدوى على انعاش الطفل. وخشى المسعفون في البداية وجود طفل آخر طفل محاصر، ولكنهم قدروا في وقت لاحق عدم وجود المزيد من السكان المحاصرين في المبنى.

بعد الساعة 3 صباحا، تم سحب أحد الناجين البالغ من العمر 20 عاما من تحت الأنقاض وهو مصاب بحروق خطيرة.

تم نقل ضحايا الانفجار الى مستشفى ’شعاري تسيدك’ ومستشفى ’هداسا عين كارم’ في القدس.

في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين، اعتقلت الشرطة فني الغاز الذي كان يتم العمل في المبنى مساء يوم الاحد، للاشتباه في أن الانفجار كان نتيجةً لإهماله.

وقال شاحر ايالون، رئيس خدمات الإطفاء في إسرائيل لصحيفة يديعوت أحرونوت، “من الصعب معرفة مصدر الانفجار،” وأضاف، “سنحاول تقييم الحادث والتوصل إلى استنتاج بشأن كيف حدث هذا. لقد قام الجيران باستدعاء فني الغاز. ومن غير الواضح ما الذي فعله بالضبط، ولكن ليس هناك شك في أننا نبحث في موضوع الإهمال. ”

وقال رئيس بلدية القدس نير بركات، الذي كان في مكان الحادث خلال الساعات الأولى من الصباح، “هذه مأساة حقيقية.”

وقال بركات أيضا أن الأولوية الأولى كانت التأكد من عدم ترك أي شخص آخر داخل المبنى، وأن يكون لدى جميع الأسر مكانًا للنوم.

وواصلت الشرطة أعمال البحث عن ناجين .