قُتل طفل في قطاع غزة الأربعاء بعد أن عبث بجسم من مخلفات الحرب الأخيرة في الصيف مع إسرائيل، وقال لما ذكره مسؤول فلسطيني.

وقال المتحدث بإسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة أن محمد سامي أبو جراد (4 أعوام)، من حي بيت حانون في مدينة غزة، أصيب بجراح خطيرة في الإنفجار وتم نقله إلى مستشفى “الشفاء”، بحسب تقرير لوكالة “معا” الفلسطينية للأنباء.

ولم يتمكن الأطباء من إنقاذ حياته.

وقالت مصادر فلسطينية أن الذخيرة إسرائيلية، وأن جراد هو الشخص العاشر الذي يٌقتل في مثل هذه الحوادث منذ إنتهاء الصراع الأخير بين إسرائيل وحماس.

على الرغم من أن خبراء المتفجرات في شرطة غزة يحاولون العمل على إزالة مخلفات الحرب المنتشرة في مناطق واسعة من غزة، قُتل في شهر أغسطس 6 أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون في سبتمبر من هذه الذخائر، وفقا لما ذكره التقرير.

في شهر أغسطس قُتل مراسل واكلة “أسوشيتد برس” سيموني كاميلي والمترجم الفلسطيني المرافق له في إنفجار قذيفة من مخلفات الحرب خلال عملهم على تقرير عن قطاع غزة بعد الحرب الأخيرة.

وأطلقت إسرائيل عملية “الجرف الصامد” التي إستمرت 50 يوما ضد حماس خلال شهري يوليو وأغسطس، وشملت هذه العملية غارات جوية وإجتياحا بريا إلى داخل القطاع، حيث واجهت القوات الإسرائيلية كمائن مفخخة قامت حماس بوضعها. ووافق الطرفان على وقف إطلاق نار مؤقت في 26 أغسطس مع مواصلة المحادثات للتوصل إلى إتفاق دائم.