قُتل خمسة فلسطينيين، من ضمنهم ضابطي امن فلسطينيان، ليلة الاربعاء في هجومي اطلاق نار منفصلين في الضفة الغربية، واصيب 16 شخصا في الحوادث.

وفي احد الحادثين، اطلق فلسطيني فار من العدالة النار على منزل شرطي في مدينة نابلس، ما ادى الى اصابة زوجته وابنته قبل فراره من ساحة الهجوم. وعندما وصلت الشرطة للتحقيق، تم اطلاق النار عليهم وقُتل ضابطين، وفقا للناطق باسم شرطة السلطة الفلسطينية لؤي زريقات.

وتم نقل الزوجة والطفلةـ بالإضافة الى ضابط امن اخر، الى مستشفى رفيديا في نابلس لتلقي العلاج.

ومن غير الواضح إن كان الشرطي الذي تمت مهاجمة منزله هو احد الضحايا.

واعلن محافظ نابلس اكرم رجوب عن تحقيق طارئ في الحادث وطلب من جميع الاطراف الانضباط في اعقابه، بحسب وكالة معا الاخبارية.

وقُتل ثلاثة فلسطينيين اخرين في تبادل نيران بين عشيرتين اندلع بسبب خلاف حول صالة اعراس في بلدة يعبد، شمال الضفة الغربية، بحسب زريقات.

وقال ان الخلاف تحول الى اشتباكات، واشعلت العشائر النيران واطلقت النار في الشوارع. وفرضت الشرطة الفلسطينية حظر تجول في يعبد لإعادة الهدوء.

وقال زريقات ان العنف المسلح منتشر في الضفة الغربية. وتم اطلاق النار مؤخرا على منزل رئيس بلدية نابلس غسان الشكعة. وتوفي محافظ جنين قدورة موسى من جلطة قلبية بعد اطلاق النار على منزله عام 2012. وقد حاول محاربة تجارة الاسلحة.

وقال زريقات ان الشرطة الفلسطينية تواجه تحديا خاصا لأنها لا تسيطر على 60% من الضفة الغربية المعروفة بالمنطقة C، حيث يسكن معظم المستوطنين الإسرائيليين. وقال ان معظم الاسلحة في الضفة الغربية مصدرها اسرائيل.