قُتل 3 أشخاص وأُصيب 4 آخرين مساء الخميس في هجوم إطلاق نار بالقرب من مستوطنة ألون شفوت في غوش عتصيون، في هجوم ثان يضرب إسرائيل خلال يوم واحد.

وتم الإعلان عن وفاة شاب يحمل الجنسية الأمريكية في العشرينات من عمره، ورجل فلسطيني في مكان الهجوم، في حين توفي رجل إسرائيلي في الخمسينات من عمره في مستشفى “هداسا عين كيريم” في القدس بعد نقله من مكان الهجوم جراء إصابته بجروح في الجزء العلوي من جسده وفي عنقه.

وأكدت الشرطة والجيش أن منفذ الهجوم فتح النار مستخدماسلاح من طراز “عوزي” من داخل مركبة بإتجاه مركبات إسرائيلية، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص. عندما نفدت ذخيرته، قام المهاجم بقيادة سيارته بإتجاه مفرق غوش عتصيون القريب قبل أن يصطدم بمركبة أخرى.

وقامت قوات الأمن بإطلاق النار على المشتبه به، ونجحت بنزع السلاح عنه وإلقاء القبض عليه.

وتم التعرف على هوية الإسرائيلي الذي قُتل في الهجوم وهو يعكوف دون (51 عاما)، من ألون شفوت.

المصابين في الهجوم، والذين وُصفت إصاباتهم بالطفيفة، هم أمريكيون يدرسون في معهد ديني قريب في بيت شيمش. وقالت نجمة داوود الحمراء إنه تم نقلهم إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية، أن مطلق النار هو محمد عبد الباسط الخروب (24 عاما) من قرية دير سامت بالقرب من مدينة الخليل.

في وقت سابق يوم الخميس قُتل إسرائيليان وأٌصيب إثنان آخران على الأقل في هجوم طعن جنوبي تل أبيب. حصيلة الهجمات الفلسطينية الخميس وصلت إلى 5 قتلى، وهي الأعلى ليوم واحد منذ إندلاع موجة العنف الأخيرة، والتي اندلعت قبل حوالي شهرين.

الهجوم في تل أبيب وقع في مبنى المكاتب “بانوراما” عند مدخل غرفة تُستخدم للصلاة، بالقرب من موقف السيارات، خلال صلوات بعد الظهر، بحسب تقارير من موقع الهجوم.

وتم الإعلان عن وفاة أحد المصابين في مكان الحادث، أما الثاني فتوفي لاحقا بعد نقله إلى المستشفى وهو في حالة حرجة.

وأُصيب شخصان آخران بجروح ما بين الطفيفة والمتوسطة، بحسب مسؤولين.

وتم الإمساك بمنفذ الهجوم على يد مارة قبل أن تعتقله الشرطة في موقع الهجوم، وتم نقله إلى المستشفى جراء إصابته بجروح طفيفة. وقالت الشرطة أن المهاجم هو فلسطيني يبلغ من العمر (36 عاما)، وأب لخمسة أطفال من قرية دورا في الضفة الغربية، بالقرب من مدينة الخليل، ويحمل تصريحا للعمل في إسرائيل.