قُتل شخص واحد وأصيب آخر بجروح طفيفة في ما يُشتبه بأنه هجوم دهس وقع وسط الضفة الغربية صباح الخميس، وفقا لمسؤولين.

وألقت القوات الإسرائيلية القبض على سائق المركبة الفلسطيني، وفقا لمتحدث بإسم الجيش.

ووقف المصابان – رجلان إسرائيليان في سنوات العشرين من العمر – على الرصيف بالقرب من محطة حافلات عندما اصطدم سائق مركبة “أودي” فضية اللون بهما عند مفرق عوفرا الواقع على الطريق السريع رقم 60، شمال شرق رام الله، وفقا لمؤسسة نجمة داوود الحمراء لخدمات الإسعاف.

وتحدثت أنباء عن إصابة شخص بجروح بالغة الخطورة بعد اصطدام المركبة به. وتلقى المصاب العلاج الطبي، ولكن تم الإعلان عن وفاته في موقع الحادث، وفقا لنجمة داوود الحمراء.

الشخص الآخر أصيب بجروح طفيفة في ساقيه. وتم نقله إلى مستشفى “هداسا هار هتسوفيم”، وفقا لمتحدث بإسم المستشفى.

ولم تقم السلطات بعد بنشر هوية الضحيتين.

الجيش قال إنه يتم التعامل مع الحادث على أنه هجوم متعمد.

واصطدمت المركبة بالضحيتين بينما كانا يقفان عند فتحة بين حواجز وُضعت لحماية محطة الحافلات وحاجز إسمنتي تم وضعه لحماية بقية الرصيف.

المركبة، التي تحمل لوحات ترخيص فلسطينية، صعدت على الرصيف واصدمت بأشجار وراءه.

وسائل إعلام فلسطينية ذكرت أن سائق المركبة يُدعى أحمد موسى حامد (21 عاما) من سكان بلدة سلواد القريبة.

الهجوم يأتي في الوقت الذي حذر فيه مسؤولون إسرائيليون من تصاعد محتمل في العنف خلال فترة عيد الفصح اليهودي.

في بيان له، قال المتحدث بإسم حركة حماس إن الحادث يثبت أن موجة هجمات الطعن والدهس التي أظهرت تراجعا في العام المنصرم لا تزال مستمرة.

وقال حازم قاسم في بيان له “لا أمن لجيش الاحتلال ولا المستوطنين طالما أنه يتنكر لحقوقنا ويحتل أرضنا ويعتدي على شعبنا ومقدساتنا”.

يوم السبت أصيب ثلاثة أشخاص في هجوم طعن وقع في البلدة القديمة في مدينة القدس. وقُتل منفذ الهجوم، وهو فلسطيني من سكان الضفة الغربية، بعد إطلاق النار عليه خلال ملاحقته.

ساهم في هذا التقرير دوف ليبر.