مقتل شاب فلسطيني بنيران الجيش الإسرائيلي في بلدة سلواد في الضفة الغربية، بالقرب من رام الله، مساء يوم الجمعة.

بحسب تقارير الإعلام الفلسطيني، عروة عبد الوهاب حامد (14عاما)، قتل بعد صلاة الجمعة في البلدة. أحد أقرباء الشاب قال بأنه كان مواطن أمريكي.

الجيش قال بأن عمره (17 عاما) وأنه تم إطلاق النار عليه بينما كان يحاول إلقاء قنبلة مولوتوف على السيارات في شارع 60 السريع في الضفة الغربية، مشكلا خطر على الحياة.

“القوات أطلقت النار فورا لإزالة الخطر… وأكدت على الإصابة”، حسب ما قالت ناطقة بإسم الجيش  ل-أ ف ب.

12 فلسطيني تلقوا إصابات في المواجهات، بحسب مسؤول في مستشفى الذي تحدث بشرط عدم تسميته، لأنه لم تكن له صلاحية التحدث مع الإعلام.

الجيش قال بأنه يقوم بالبحث في الحدث، بحسب واينت.

صباح يوم الجمعة، الشرطة إعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال مظاهرات في حي وادي الجوز في القدس الشرقية.

المتهمين قاموا بإلقاء الحجارة والمفرقعات بإتجاه الشرطة عند إنتهاء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.

الشرطة ردت بوسائل إخماد المظاهرات، بحسب مسؤولون.

لم يتم التبليغ عن إصابات في الأحداث.

في يوم الخميس، الشرطة قامت بإخماد مظاهرة شبيهة في الحي. ولم يتم التبليغ عن إصابات، ولكن الحجارة ألحقت الأذى بمركبة.

قوات الأمن كانت بحالة تأهب في القدس الشرقية والبلدة القديمة صباح يوم الجمعة ترقبا ليوم مشحون، بعد أسبوع من المظاهرات العربية والعنف في العاصمة.

الشرطة قالت بأنها سوف تحدد الدخول إلى الحرم الشريف للرجال والنساء لمن فوق جيل (40 عاما)، بعد تلقي معلومات بأن الشباب العرب سوف يثيرون الإضطرابات في المنطقة عند إنتهاء صلاة الجمعة. مسؤولون من الشرطة حذروا بأنهم “لن يكونوا متسامحين أبدا” مع أعمال الشغب.

القوات تتضمن الشرطة، شرطة الحدود وعدة وحدات خاصة، بالإضافة إلى كون طواقم الإسعاف بحالة تأهب عالي في أرجاء المدينة، بحسب المسؤولون.

تصاعدت التوترات في العاصمة يوم الخميس في أعقاب هجوم على محطة القطار الخفيف، حيث تم قتل حايا زيسل براون البالغة (3 اشهر) وتم إصابة 8 أشخاص غيرها.

رئيس بلدية القدس طالب بحملة ضد الشغب الفلسطيني. وفي مقابلة، رئيس البلدية نير بركات قال بأن العنف أصبح غير محمول، وتعهد بإعادة النظام.