أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن شابا فلسطينيا قتل برصاص القوات الاسرائيلية خلال اشتباكات في الضفة الغربية يوم الجمعة. وأعلنت الوزارة أن الشاب أصيب في البطن بالذخيرة الحية.

وقع الحادث بالقرب من مخيم الجلزون للاجئين شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، حيث وقعت اشتباكات عديدة في المنطقة يوم الجمعة، قام المتظاهرون خلالها برمي الحجارة وإحراق الإطارات.

لم يكن لدى الجيش الاسرائيلي تعليق فوري.

تصاعدت حدة التوتر في الضفة الغربية مع مواصلة الجيش عملية البحث عن المسلح الفلسطيني الذي قتل جنديين اسرائيليين يوم الخميس في ثاني هجوم اطلاق نار هذا الاسبوع. وعززت إسرائيل قواتها واعتقلت العشرات من أعضاء حماس في مداهمات ليلية.

مسعفون فلسطينيون يجلون متظاهر فلسطيني جريح خلال اشتباكات بين القوات الإسرائيلية والمتظاهرين الفلسطينيين في رام الله في 14 ديسمبر / كانون الأول 2018. (Abbas Momani/AFP)

يوم الخميس، أطلق فلسطيني النار على محطة للحافلات بالقرب من مستوطنة جفعات عساف في الضفة الغربية وقتل الرقيب يوفيل مور يوسف (20 عاما)، والرقيب يوسف كوهين (19 عاما)، بينما أصيب جندي آخر وإمرأة بإصابات بليغة.

من جهته، أعلن الجيش الاسرائيلي أن الجنود بحثوا عن منفذي الهجوم اثناء الليل في مدينة رام الله الفلسطينية. وتم اعتقال 40 فلسطينيا في أنحاء الضفة الغربية مشتبها في تورطهم في أعمال عنف، 37 منهم قال الجيش الإسرائيلي أنهم من نشطاء حماس.

في أعقاب إطلاق النار يوم الخميس، أقامت إسرائيل نقاط تفتيش على مشارف مدينة رام الله، وفتشت السيارات وقامت بالتحقق من بطاقات الهوية للسائقين الذين يدخلون إلى المدينة. بعض الطرق التي تسيطر عليها إسرائيل تم اغلاقها بالكامل أمام حركة المرور الفلسطينية.

وقال الكولونيل جوناثان كونريكس، المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي، إن هذه الإجراءات تهدف إلى منع الهجمات “المماثلة”. “نحن نعلم أنه عندما يكون هناك هجوم واحد قد تكون هناك هجمات أخرى”، قال.

فلسطيني يرتدي علم يحمل نقوشا إسلامية وهو يركب دراجته أمام إطارات محترقة بالقرب من حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية في 14 ديسمبر 2018. (Jaafar Ashtiyeh/AFP)

داخل رام الله، كانت الشوارع خالية، وأغلقت المتاجر أبوابها يوم الخميس بينما أعلن الفلسطينيون عن إضراب عام للاحتجاج على أعمال إسرائيل، بما في ذلك قتل فلسطينيين مطلوبين.

في أعقاب الهجوم الأخير، قام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو – الذي يشغل أيضا منصب وزير الدفاع – بتعزيز القوات الإسرائيلية في أنحاء الضفة الغربية، وأمر باعتقال نشطاء حماس ودعا إلى هدم منازل منفذي الهجمات في غضون 48 ساعة.

وقال نتنياهو إنه “سيحسم الحسابات” مع المهاجمين، بينما حمل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إسرائيل مسؤولية الإضطرابات.