مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات في جنوب الضفة الغربية يوم الثلاثاء، قالت المصادر الطبية لوكالة فرانس برس.

عماد جوابرة، 22، نقل الى مشفى اسرائيلي في حالة حرجة وتوفي بسبب اصابات الرصاص في صدره، قال طاقم الاسعاف بعد الحادثة التي وقعت في الشارع الرئيسي بالقري من مدينة الخليل.

الاشتباكات بدأت عندما قام حوالي 150 متظاهر في مدينة دورا برشق الحجارة وقنابل المولوتوف نحو المركبات الاسرائيلية والجنود، قال الجيش. دورا تقع بجوار مستوطنة نجوهوت.

الجيش الاسرائيلي قال بانه أطلق الرصاص الحي بعد فشله بتفرقة المتظاهرين بواسطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

الاشتباكات تأتي بينما تستمر التوترات في اسرائيل والضفة الغربية بالتصاعد، والشرطة تعزز مجهودها للتصدي للازدياد بالهجمات والمظاهرات العربية.

صباح يوم الثلاثاء شهد عدة اعتداءات على عرب، على الارجح كانتقام على هجمات الطعن ضد اليهود ي اليوم السابق.

ورد في تقرير لوكالة معا الاخبارية الفلسطينية انه تم تحطيم زجاج عشرات السيارات في بلدة حوارة في الضفة الغربية خلال مظاهرة مستوطنين.

غسان دغلس، من الضفة الغربية، قال ان عشرات المستوطنين اقاموا مظاهرة في الشارع جنوبي نابلس وكسروا زجاج على الاقل 30 سيارة.

في صباح يوم الثلاثاء، فتحت الشرطة تحقيق بشأن ما يعتقد انه هجوم “تدفيع ثمن” في حي بيت صفافا العربي في القدس الشرقية، ساعات قليلة بعد اعتداء متطرفون يهود على سائق سيارة اجرة فلسطيني في القدس في اعقام هجمات اليوم السابق.

الشرطة قالت يوم الثلاثاء بأنها اعتقلت 4 اطفال عمرهم 13 عاما الذين اعترفوا بأنهم قاموا برشق الحجارة نحو سيارة الأجرة.

عناصر الشرطة وقوات الأمن انتشروا بشكل واسع في المدن الكبيرة والضفة الغربية في محاولة لتهدئة الأوضاع بعد عدة ايام من الاضطرابات والهجمات العنيفة.

هجمات الطعن أتت بعد 3 ايام متتالية من المظاهرات العنيفة في عدة بلدات عربية في اعقاب مقتل شاب برصاص الشرطة في كفركنا يوم السبت.

وفي مساء يوم الاثنين، قتل رجل فلسطيني بجوار بلدة زيمر العربية في مركز البلاد الواقعة بجوار الخط الأخضر، بحسب التقارير الأولية.

الرجل، 36، من نابلس، أطلق عليه النار في حقل مجاور للبلدة. شاب عمره 16 عاما تلقى اصابات في الحادث.

الشرطة تقول ان طبيعة الحادث اجرامية، ولكن أحد الأقرباء قال انه لأسباب سياسية، بحسب موقع واينت.