قُتل شاب بعد اطلاق النار عليه في مدينة باقة الغربية الشمالية صباح الثلاثاء.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن ثلاثة جرحى، جميعهم في الثلاثينيات من العمر، وصلوا بسيارة في مركز للشرطة المحلية. وكان أحدهم في حالة حرجة، وأصيب آخر بجروح خطيرة والثالث بجروح طفيفة، على ما يبدو من طلقات أُطلقت على سيارتهم وهم بداخلها.

وأظهر مقطع فيديو من المشهد سيارة “سيدان” رمادية تخللتها ثقوب رصاص في الباب.

ونقل المصابين الثلاثة إلى مستشفى “هليل يافيه” في الخضيرة، حيث أعلن الأطباء وفاة أحدهم.

وفتحت الشرطة تحقيقا في الحادث ووصلت فرق الطب الشرعي إلى باقة الغربية للبحث عن أدلة.

وبذلك يرتفع عدد العرب في إسرائيل الذين قُتلوا منذ بداية العام إلى 44 ضحية، وسط موجة من الحوادث القاتلة والعنيفة في البلدات العربية.

وفي يوم الخميس الماضي، قُتل شاب برصاصة في بلدة جت التي تقع بالقرب من باقة الغربية. وقالت الشرطة الإسرائيلية في ذلك الوقت إن شابا آخرا اصيب بإصابات طفيفة نتيجة زجاجة حارقة كان يحملها وهو جالس بجانب الضحية في السيارة.

وقد شهدت السنوات الأخيرة زيادة في جرائم القتل وجرائم الأسلحة في الوسط العربي في إسرائيل. ويقول القادة العرب إن الشرطة تتجاهل إلى حد كبير أعمال العنف في المجتمع العربي التي تشمل النزاعات العائلية، حروب عصابات المافيا، والعنف ضد النساء.

وقد تم تنظيم عدد من التظاهرات والتجمعات الكبيرة للاحتجاج على ما يقوله العرب في إسرائيل بأنه فشل في التعامل بشكل كاف مع موجة العنف الإجرامي داخل المجتمع.

وذكرت صحيفة “هآرتس” أن 30% فقط من جرائم القتل المزعومة في المجتمع العربي الإسرائيلي في عام 2019 – 27 من أصل 88 – تم حلها.

وأفاد تقرير صادر عن صندوق إبراهيم عام 2019 أن 36% من العرب في إسرائيل لديهم شعور بعدم الأمان الشخصي في المجتمع الذي يعيشون فيه بسبب العنف، مقارنة بـ 12.8% بين الإسرائيليين اليهود.

وذكرت جمعية “بلدنا”، وهي منظمة غير ربحية، أن الشباب العرب هم الأكثر عرضة للقتل في المجتمع – أكثر من نصف القتلى تتراوح أعمارهم بين 18-34 سنة.