حاولت سائقة فلسطينية دهس مجموعة من الجنود الإسرائيليين في الضفة الغربية بعد ظهر الجمعة. وتم إطلاق النار على الشابة والإعلان عن وفاتها في موقع محاولة الهجوم، بحسب الشرطة.

ولم تقع إصابات بين الجنود في الحادثة التي وقعت بالقرب من قرية سلواد الواقعة شمال رام الله.

في حادث منفصل الجمعة، تحدثت أنباء عن مقتل شاب فلسطيني في إشتباكات مع الجيش الإسرائيلي شرقي مدينة غزة على الحدود مع إسرائيل. وذكرت صحيفة “دنيا الوطن” الإلكترونية الفلسطينية أن الشاب يُدعى هاني رفيق وحدان، ويبلغ من العمر 22 عاما.

وأُصيب في المواجهات تسعة أشخاص آخرين على الأقل، بحسب متحدث بإسم وزارة الصحة في غزة.

وجاءت هذه الحوادث بعد وقوع ثلاث هجمات نفذها فلسطينيون الخميس، في موجة مستمرة من العنف منذ شهر سبتمبر.

وأصيب صباح الخميس شخص واحد بجروح متوسطة فيما يشتبه بأنه هجوم دهس وقع في الضفة الغربية شمال القدس، في هجوم ثالث وقع خلال ساعات من صباح الخميس.

وقال الجيش إن السيارة حاولت دهس جنود وعناصر من حرس الحدود عند مفرق أدم القريب من قاعدة راما العسكرية. وتم إطلاق النار على السائق وقتله في مكان الهجوم، كما جاء في بيان الجيش.

في وقت سابق الخميس، قام شاب فلسطيني بطعن حارسي أمن في منطقة صناعية تقع خارج مستوطنة أريئيل في الضفة الغربية، وقام حراس في المكان بإطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله خلال الحادث، وفقا للشرطة.

أحد الضحيتين (24 عاما)، وُصفت حالته بالحرجة بعد تعرضه لعدة طعنات في الجزء العلوي من الجسد. بينما وُصفت حالة حارسة أمن أخرى (24 عاما)، بالمتوسطة مع طعنات في الجزء العلوي من جسدها، بحسب الشرطة ومنظمة نجمة داوود الحمراء.

بعد أقل من ساعة من وقوع الهجوم، حاول شاب فلسطيني طعن جنود بمفك براغي قبل إطلاق النار عليه وقتله بالقرب من مدينة الخليل في الضفة الغربية. وقال الجيش إن الرجل “مسلح بمفك براغي، إقترب من حاجز بالقرب من الخليل وحاول طعن قوات الأمن”. الجنود قاموا بفتح النار على الشاب ما أدى إلى مقتله، بحسب الجيش الإسرائيلي.

يوم الأربعاء قام فلسطينيان بطعن 3 إسرائيليين بالقرب من باب الخليل في البلدة القديمة بمدينة القدس، قبل أن تتطلق قوات الأمن الإسرائيلية النار عليهما وتقتلهما. وقُتل في الهجوم إسرائيليان، أحدهما جراء إطلاق الشرطة النار عليه عن طريق الخطأ.