صرحت الشرطة أن المدعو شيرل هابورا (30 عاما) الذي يعاني من مشاكل عقلية، قتل برصاص ضابط شرطة عندما حاول طعن الشرطي يوم الخميس.

وبحسب الشرطة، فإن الحادث الذي وقع في مدينة روش هاعين وسط البلاد لم يكن له صلة بالإرهاب.

وصرحت الشرطة في بيان إن الضابط كان يرد على بلاغ حول وقوع حادث عنيف في المدينة عندما وقع الهجوم.

وقال والد هابورا لموقع “واينت” الإخباري إن الشرطة استدعيت إلى المنطقة بعد أن هدد ابنه بإيذاء حيوانات. وعندما وصل رجال الشرطة، غادر هابورا الموقع في البداية، ولكن عندما رأى ضابطا يتشاجر مع شقيقته، اندفع نحوه وبيده سكين، على حد قول والده.

واتهم والد هابورا الضابط بإفراغ مسدسه اثناء اطلاق النار على ابنه، بدلا من تحييده برصاصة في ساقه.

وتظهر لقطات فيديو لجزء من الحادث الضابط ينهض من الأرض بعد صراع مع هابورا، وثم يطلق عدة رصاصات عليه قبل إعادة ملئ مسدسه. وثم اندفع أحد أفراد الأسرة أمام الضابط لمنعه على ما يبدو من إطلاق المزيد من الطلقات.

وقالت الشرطة في بيان أولي إن هابورا أصيب بجروح “خطيرة للغاية”، قبل إعلان وفاته.

وأفاد موقع “واينت” أن هابورا، الذي بلغ الثلاثين من العمر يوم الخميس، كان يعاني من مرض عقلي وقد طلبت عائلته في الأيام الأخيرة المساعدة من الشرطة، لكن قيل لهم إنه لا يمكن فعل شيء إذا لم يرتكب جرم.

وقالت والدته للموقع الإخباري إنها قد واجهت التهرب من قبل خدمات الرعاية الاجتماعية المختلفة أثناء طلب المساعدة لابنها. وقالت: “لا أحد يهتم”.

ولم يكن هناك رد فوري من الشرطة أو سلطات الرعاية الاجتماعية.