قُتل رجل اسرائيلي مساء الاحد نتيجة سقوط صاروخ في مدينة اشدود الجنوبية، مع اطلاق عشرات الصواريخ في الوقت ذاته باتجاه اسرائيل من قطاع غزة.

وكان بينحاس ميناحم باشفازمان، الذي ورد انه في العشرينات من عمره، رابع مدني اسرائيلي يُقتل يوم الاحد بصواريخ وقذائف فلسطينية.

واطلق الصاروخ ضمن وابل شمل عشرات الصواريخ اطلق في ساعات المساء باتجاه مدن سديروت، اشدود، اشكلون، يافني، غاديرا وبئر السبع في الجنوب اسرائيل، والتي يسكنها سوية اكثر من 600,000 نسمة.

وافادت القناة 12 انه تم اطلاق حوالي 50 صاروخا. ومن غير الواضح ما هو عدد الصواريخ والقذائف التي اعترضها نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي.

وقد ردت اسرائيل على اطلاق اكثر من 600 صاروخ وقذيفة هاون باتجاه اراضيها منذ يوم السبت بإطلاق مئات الغارات الجوية ضد اهداف تابعة لحماس، الجهاد الإسلامي وحركات اخرى في غزة.

واصيب الرجل بشظايا في صدره، قال مسعفون. وكان يسارع من شقته نحو ملجأ عمد اصابته بشظايا من الصاروخ، افادت التقارير. وتم نقله الى مستشفى اسوتا لتلقي العلاج، ولكن تم الاعلان عن وفاته وقتا قصيرا بعد ذلك. وبحسب تقارير عبرية، لدى الرجل زوجة وطفلا.

وعالج المسعفون ثلاثة اشخاص اخرين اصيبوا بإصابات خفيفة نتيجة الصاروخ، الذي الحق اضرار بمباني في كلا طرفي الشارع وادى الى اشتعال سيارة. وخلال تقديم المسعفون العلاج، انطلقت صفارات الانذار بشكل مستمر، مبقية الاف السكان في الملاجئ.

وفي حادث منفصل، اصاب صاروخ اطلق من قطاع غزة منزل في مدينة سديروت المجاورة لغزة مساء الاحد، ولكن لم ينفجر. ولا انباء عن وقوع اصابات.

واصاب صاروخ اخر استاد فارغ في كيريات ملاخي، متسببا بأضرار ولكن ليس اصابات.

وهذا الوابل هو اخر موجة صواريخ تطلق في نهاية اسبوع عنيفة اطلقت خلالها الحركات المسلحة في غزة اكثر من 650 صاروخ وقذيفة هاون باتجاه بدلات اسرائيلية منذ صباح السبت.

وقُتل ثلاثة اسرائيليين صباح الاحد. وتوفي موشيه أغادي (58 عاما)، وهو أب لأربعة أبناء، صباح الاحد نتيجة اصابته بشظايا بعد انفجار صاروخ امام منزله في اشكلون. وقُتل رجل اسرائيلي اخر لم يتم تسميته في ذات المدينة نتيجة اصابة مصنع بصاروخ، وتوفي مدني ثالث في هجوم قذيفة مضادة للدبابات ضد سيارة بالقرب من حدود غزة، وتبنت حركة حماس مسؤولية هذا الهجوم.

وحتى مساء الاحد، اصيب 17 شخصا في اسرائيل بشظايا صواريخ وقذائف اطلقت من قطاع غزة، منهم ثلاثة حالتهم خطيرة، اثنين حالتهم متوسطة و9 حالتهم خفيفة، بحسب نجمة داود الحمراء. واصيب 12 شخصا ايضا بإصابات خفيفة اثناء فرارهم نحو الملاجئ، بينما تلقى 66 شخصا العلاج الطبي لإصاباتهم بحالات هلع نتيجة الصواريخ.

وقُتل 14 فلسطينيا على الاقل في الغارات الجوية الإسرائيلية، معظمهم اعضاء حركات مسلحة، بحسب وزارة الصحة التي تدريها حماس في غزة، واصيب اكثر من 80 شخصا.