قُتل رجل إسرائيلي في انفجار سيارة مفخخة في تل أبيب الأحد، بحسب الشرطة.

وكانت المركبة داخل موقف سيارات في شارع لغوارديا المكتظ عندما انفجرت.

وقالت خدمة الإسعاف نجمة داود الحمراء أن الضحية أصيب بإصابات بالغة نتيجة الإنفجار، وأعلن عن وفاته في ساحة الإنفجار بعد فشل المحاولات لإنقاذه.

وأعلنت الشرطة أنها تحقق في الحادث، ولكن يبدو أنه اغتيال متعلق بتنظيمات إجرامية وليس هجوما ارهابيا.

ولم يتم الكشف عن هوية الضحية.

ووقعت عدة تفجيرات إجرامية في مدينة تل أبيب وضواحيها في السنوات الأخيرة، ما يثير الخوف لدى سكان اسرائيل المتوترين أصلا بعد عام من الهجمات الفلسطينية.

وفي شهر مارس، قُتل افنر مايو، زعيم إجرامي سابق في تل أبيب تحول الى شاهد للدولة، في سيارة مفخخة، وأصبح ثاني شخص له علاقة ببرنامج شهود الدولة الذي يُقتل خلال اسبوع.

وكان من المفترض أن يشهد مايو في قضية قتل مزدوج عام 2012 مرتبطة بعائلة البرون الإجرامية. وفي العام الماضي شارك بتقديم اتهامات ضد منظمة موسلي الإجرامية التي ادعت أنه مدين لهم بأموال، بحسب تقرير القناة الثانية حينها.

وقبل أيام، قُتلت امرأة اسرائيلية بالرصاص أمام اطفالها الثلاث في جادة القدس في بئر السبع بقتل متعلق بالإجرام المنظم.

وقالت الشرطة أن الضحية كانت زوجة عضو مسجون في منظمة إجرامية الذي شهد في المحكمة ضد تنظيمه.

وفي شهر يناير، أصيب ثلاث اشخاص، اثنين منهم بإصابات بالغة، إثر انفجار سيارة في إحدى ضواحي تل ابيب بما يشتبه بأنه محاولة اغتيال إجرامية. والجرحى تضمنوا بين كوهن، شخصية بارزة في منظمة الإجرام بقيادة امير مولنر، بالإضافة الى حارسه الشخصي. وأصيب عابري سبيل اثنين بإصابات طفيفة في الإنفجار، الذي وقع بالقرب من بورصة تل أبيب.

وأجرت الشرطة في عام 2015 عدة اعتقالات تضمنت عشرات أعضاء التنظيمات الإجرامية في أنحاء البلاد، بما وُصف كأكبر حملة ضد الإجرام المنظم في تاريخ اسرائيل.