قتل جنود اسرائيليون رجلا فلسطينيا قالوا أنه هاجمهم خلال مظاهرة عنيفة في مدينة اريحا في الضفة الغربية في ساعات الصباح الباكر الخميس، قال الجيش.

وقال أقرباء الرجل أنه توفي نتيجة ضربه.

وقال ناطق بإسم الجيش أن الجنود كانوا في المدينة من أجل “نشاطات روتينية” عند اندلاع الإشتباكات.

وخلال الإشتباكات، حاول الفلسطيني ياسين السراديح (33 عاما) – مهاجمة الجنود بشيء معدني، وفقا للجيش الإسرائيلي.

وأظهر تصوير كاميرات مراقبة من ساحة الهجوم السراديح يرشق الحجارة باتجاه جندي كان يختبئ خلف جدار. ويمكن بعدها رؤية شخص، الرجل ذاته بحسب الافتراض، يندفع نحو الجندي وبحوزته ما يبدو كطاولة صغيرة.

وعندما اندفع اتجاهه، خرج الجندي واطلق النار عليه، الذي سقط ارضا. ويمكن بعدها رؤية جنود آخرين يضربون ويركلون الرجل، قبل سحبه خارج تغطية الكاميرا.

“[الجنود] صارعوا الإرهابي عن قرب ونجحوا بتوقيفه”، أعلن الجيش.

وقال ناطق بإسم الجيش أن الرجل حاول سرقة سلاح أحد الجنود، مشيرة الى لحظة في الفيديو – الثانية 28 – حيث يمكن رؤية السراديح يندفع نحو احد الجنود.

وقال الجيش أيضا انه تم العثور على سكين بحوزته بعد ذلك.

وقال الجيش إن الجنود اصابوا السراديح بإصابات قاتلة اثناء اعتقاله، ولكنه لم يكشف طبيعة الإصابات. وتم استدعاء مسعفين عسكريين لمعالجة السراديح، ولكنهم اعلنوا عن وفاته في نهاية الأمر، قال الجيش.

وقالت عائلة الرجل أنه لا يعاني من امراض سابقة، وأن مقتله نتج عن اصابته خلال اعتقاله، عندما تلقى الضرب.

وقال أقربائه أن الجيش ابلغهم بمقتله صباح الخميس.

وقال الجيش أنه يحقق في الاحداث ولا زال يجمع شهادات من الجنود المعنيين.

وفي مداهمات في أنحاء الضفة الغربية، اعتقلت القوات الإسرائيلية 11 فلسطينيا يعتقد انهم شاركوا في مظاهرات عنيفة وهجمات رشق حجارة، قال الجيش.

وإضافة الى ذلك، وجد الجنود مسدس في منزل في بلدة نور الشمس في شمال الضفة الغربية، بالقرب من طولكرم، وصادروه.