كما بدأت عطلة عيد الفصح مساء الاثنين، قتل اب إسرائيلي لاربعة, البالغ من العمر 40 سنة بعد أصابته بطلقات نارية استهدفت سيارة عائلته بينما سافروا على شارع 35 قرب البلده الفلسطينية إذنا في جنوب الضفة الغربية.

كانت زوجة الرجل الحامل في حالة مستقرة بعد الهجوم، ونقلت إلى مستشفى شعاري تسيديك في القدس مع كسور في العظم، ولكن دون إصابات تهدد حياتها. وقالت أنه تم أبلاغها بوفاة زوجها.

احد أطفال الزوجين، بعمر ال-9 سنوات، اصيب بإصابة طفيفة.

سافرت الأسرة من منزلهم في مستوطنة موديعين إلى الخليل للمشاركة في مأدبة عيد الفصح مع أسرة الأم.

هرعت منظمات ارهابية فلسطينية إلى الثناء على الهجوم، ولكن لم يتخذوا مسؤولية ذلك.

وجد تحقيق الجيش الاسرائيلي الأولي أن مطلق النار اقترب من الطريق مشيا على الأقدام، وفتح بنيران سلاح آلي على السيارات المارة من مسافة عدة أمتار، حسبما ذكر موقع واي نت. ثم انتقل إلى موقع آخر، حيث استمر بإطلاق النار حتى هروبه.

ودعا المتحدث باسم حماس إطلاق النار “بطولي” على صفحته الفيسبوك.

دعت حركة الجهاد الإسلامي الهجوم “رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال والمستوطنون ضد شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة.”

تم اطلاق النار أيضا على موقع للجيش الإسرائيلي قرب حاجز ترقوميا. لم يبلغ عن أية إصابات في هذا الحادث.

وفقا لأحد شهود العيان، في حوالي الساعة السادسة مساءاً, رجلاً يرتدي ملابس سوداء وخوذة على رأسه، اطلق النار من بندقية طرازها أيه كيه-47 على السيارات المارة، وفق ما افادت قناة 10. اصيبت سيارتان ولكن تمكنوا من الفرار، بعدها اصيبت سيارة الأسرة من موديعين بطلقات نارية.

بدأت قوات الأمن عمليات التفتيش عن الجناة.