هاجم رجل وامرأة عناصر شرطة حدود بسكين عند حاجز قلنديا في الضفة الغربية الأربعاء، بحسب الشرطة، قبل ان يُقتلوا برصاص القوات في ساحة الهجوم.

لم تقع اصابات بصفوف الإسرائيليين في الحادث، ولكن قُتل كلا الفلسطينيين خلال محاولة تنفيذ الهجوم في حاجز قلنديا، بحسب الشرطة.

وصل االشاب والإمرأة الى الحاجز وبدءا بالتوجه نحو عناصر شرطة الحدود هناك، قال ناطق بإسم الشرطة.

وورد في تصريح الشرطة ان “الضباط طلبوا منهما لتوقف عدة مرات”.

في بداية الأمر، توقف الزوجان عن التقدم وبدءا بالإبتعاد، وفجأة، التف الإثنان، وسحبت الإمرأة سكين مطبخ من حقيبتها. وبعدها قامت بالاقتراب من عناصر شرطة الحدود في مواقع الحراسة مع سكين بيدها، حسب ما أفادت الشرطة.

وعندما اقتربت، قامت الإمرأة “برمي [السكين] على ضابط، ولم تصبه”، قالت الشرطة.

“عمل الضباط والحراس بسرعة واطلقوا النار عليهم وبتحييدهما”، قال الناطق.

سكاكين تم العثور عليها بحوزة زوج فلسطيني حاول مهاجمة عناصر شرطة الحدود في حاجز قلنديا، 27 ابريل 2016 (Israel Police)

سكاكين تم العثور عليها بحوزة زوج فلسطيني حاول مهاجمة عناصر شرطة الحدود في حاجز قلنديا، 27 ابريل 2016 (Israel Police)

وتم العثور أيضا على سكين جزارين وسكين سويسري متعدد الأدوات في حزام الرجل، قالت الشرطة.

بالإعتماد على بطاقة الهوية التي تم العثور عليها في المكان فإن منفذة الهجوم هي مرام صالح حسن أبو اسماعيل (23 عاما). وفي وقت لاحق تم تحديد هوية الرجل وهو إبراهيم صالح طه، شقيقها. وورد أن كليهما من سكان قرية صوريف وسط الضفة الغربية.

وشهدت بلدة قلنديا والحاجز المجاور بين اسرائيل والضفة الغربية اشتباكات عديدة خلال موجة العنف الاخيرة المستمرة منذ شهر سبتمبر.

وفي الاسبوع الماضي، وقعت اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وسكان فلسطينيين في البلدة اثناء تنفيذ اوامر هدم لمنزل منفذ الهجوم الذي قتل شلوميت كريغمان البالغة 23 عاما في شهر يناير. واصيب جنديان بجروح خفيفة في الاشتباكات نتيجة رشق الجنود بالحجارة.