قالت مجموعة تراقب عدد القتلى في الحرب الأهلية السورية السبت، أن جندي سوري واحد على الأقل قتل بنيران اطلقتها طائرة اسرائيلية في مرتفعات الجولان.

ووفقا لتقرير المرصد السوري لحقوق الإنسان، هاجمت طائرة اسرائيلية مواقع مدفعية تابعة لجيش النظام السوري ردا على اطلاق قذيفتين نحو إسرائيل في وقت سابق السبت.

وقتل جندي سوري واحد على الأقل وأصيب عدة آخرين، وفقا للمرصد. ووقع الهجوم في القنيطرة، وهي مدينة دمرت وهجرت في حرب 1973 بين سوريا واسرائيل، وهي قاعدة عسكرية سورية اليوم.

ووفقا لموقع “والا” الإخباري، تداول سوريون على شبكات التواصل الإجتماعي أن الجندي هو محمد حسن السيد، وتم نشر صورته عبر مواقع التواصل.

ونشر حزب الله بيان يتهم فيه اسرائيل بقتل الجندي. وورد في البيان أن طائرة بدون طيار اسرائيلية هاجمت الهدف في بلدة خان أرنبة المجاورة للقنيطرة في مركز مرتفعات الجولان السورية.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على التقارير السورية واللبنانية، ولكنه عادة يتبنى سياسة الرد ضد الجيش السوري على أي نيران تصيب الأراضي الإسرائيلية.

وقالت مصادر أمنية اسرائيلية يوم الخميس لتايمز أوف اسرائيل أن القذائف الطائشة الصادرة من سوريا التي سقطت في الطرف الإسرائيلي من مرتفعات الجولان في الأسبوعين الأخيرين، أطلقت من قبل مجموعات معارضة سورية، بالإضافة الى قوات الجيش السوري.

وقال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من الأسبوع، أنه “لن يتردد بالعمل ضد أي من قوات المعارضة في سوريا”، وهو تصريح يعتبر كتصعيد من طرف اسرائيل بهدف ردع أي محاولات محتملة من قبل قوات المعارضة لجر اسرائيل إلى حرب مع قوات النظام بواسطة اطلاق صواريخ على بلدات اسرائيلية في الجولان.

وفي وقت سابق يوم الجمعة، اعترض نظام القبة الحديدة للدفاع الصاروخي في المرتفعات قذيفتين أطلقتا من سوريا، بحسب الجيش.

وتم تدمير القذيفتين الطائشتين في الهواء بدون وقوع إصابات أو أضرار. وقال مسؤولون عسكريون أنه لم يتم اطلاق القذائف بشكل متعمد ضد اسرائيل.

وتم اعتراض القذيفة الأولى حوالي الساعة الرابعة بعد الظهر. واعتراض الثانية بعد حوالي 90 دقيقة.

وقال ناطق عسكري أنها “المرة الأولى فيها يتم اعتراض نيران من سوريا من قبل نظام القبة الحديدية”.

وقال مسؤولون للقناة الثانية ان القذائف على الارجح لما كانت سقطت في الاراضي الإسرائيلية. ولكن تم تشغيل نظام القبة الحديدية مع ذلك من اجل التأكيد الى كل من الإسرائيليين والسوريين بأن الجيش يوف يدافع عن الاراضي الإسرائيلية من النيران العابرة للحدود.