قتل جندي إسرائيلي في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء بنيران صديقة خلال عملية للجيش الإسرائيلي في شمال قطاع غزة، بجانب السياج الحدودي.

ووقع الحادث قبل الساعة الثانية صباحًا بقليل.

استنادًا على التقارير الأولية، وقع الحادث عندما كانت قوة من لواء جفعاتي تعمل على تأمين سيارة من المخابرات الحربية داخل السياج الحدودي قبالة كيبوتس بيئيري، وفقًا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

قبل الساعة الثانية صباحًا بقليل، غادر جنود جفعاتي سيارتهم المدرعة للقيام بدورية على الأرجل في المنطقة. لاحظت قوة المشاة وجود شخص على سيارة المخابرات، واتبعت الاجراءات المعمول بها لتحديد شخص مشبوه.

ولم يتضح بعد ما إذا أعطيت أوامر لإطلاق النار، واذا حصل ذلك من الذي أعطى الأوامر، ولكن أحد الجنود في جفعاتي قام بإطلاق النار على الشخص المشبوه من مسافة 20 متر، ولكن لم ينجح بإصابته. بدلًا من ذلك، أصابت واحدة على الأقل من الرصاصات التي أطلقت نحمان، الذي كان مستلقيًا على أعلى السيارة في هذه الأثناء.

وأشارت التقارير الأولية ان الجندي الذي تم رصده من قبل فرقة المشاة خرج من السيارة لاسترداد غرض ما من مقصورة خارجية.

ولا تزال التهديدات والجهود التي تبذلها حماس وغيرها من الجماعات المتطرفة في غزة لخطف الجنود تشكل مصدر قلق خطير للجيش الإسرائيلي، مما قد يكون قد لعب دورًا في ردة فعل جنود المشاة على وجود الشخص المشبوه على العربة.

وقد تم إعلام عائلة القتيل بالحادث ويجري التحقيق في ملابساته من قبل الجيش الإسرائيلي.

ومن المقرر أن تنطلق جنازة نحمان طال الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم الثلاثاء في المقبرة العسكرية نس-نسيونا.