قُتل جنديان اسرائيليان وأصيب ثلاثة آخرين صباح الأحد عند انفجار قنبلة يدوية في ما يبدو كحادث تدريب في مرتفعات الجولان، قال الجيش بتصريح.

وكشف الجيش أن الجندبان هما الرقيب شلومو ريندنو (20 عاما) المنحدر من الولايات المتحدة ويسكن في سدي يؤاف، والرقيب حسام طافش (24 عاما)، وهو جندي احتياط من بيت جن.

ووقع الحادث عند توجه طافش الى نقطة كسرية تقع عند مدخل بلدة مجدل شمس الدرزية في الجولان حوالي الساعة السابعة صباحا.

وخرج طافش بعدها من المركبة وهو يحمل قنبلة يدوية، قال الجيش، وذهب للحديث مع ريندنو الذي كان واقفا عند مدخل النقطة. وانفجرت بعدها القنبلة فجأة، ما أدى الى مقتل طافش وريندنو.

وتسكن عائلة ريندنو في نيو جيرزي، وفقا لبيان الجيش، وورد انه تم ابلاغ كلا العائلتين.

وأفاد الجيش أنه من غير الواضح سبب حمل طافش القنبلة، وانه تم فتح تحقيق في الحادث.

وكان الجنود الثلاثة الذين اصيبوا في الحادث داخل المركبة العسكرية عند انفجار القنبلة. وكان أحدهم، قائد الدورية، يجلس في المقعد الأمامي وبابه مفتوح، وقد تلقى اصابات متوسطة حتى خطيرة.

الجنديان الآخران كانا يجلسان في المقعد الخلفي، وتلقيا اصابات خفيفة حتى متوسطة.

وتم اخلاء الثلاثة بمروحية الى مستشفى رمبام في حيفا.

وأكد طبيب في قسم الصدمة في مستشفى رمبام لموقع “واينت ” الإخباري، أن أحد الجنود في حالة متوسطة حتى خطيرة مع اختراق شظايا لجسده العلوي، والجنديان الآخران يتلقيان العلاج لجروح خفيفة.

ويتم التحقيق مع الجنديان من قبل محققي الجيش لمعرفة سبب انفجار القنبلة، وفقا للتقرير.

“لا نعلم إن كان هناك خلاف بين سائق المركبة والقائد”، قال مصدر عسكري لموقع “واينت”.

وتم توكيل للجنة عسكرية خاصة برئاسة العقيد يؤاف ياروم بالتحقيق في ظروف الحادث الدامي.