قُتل لفتنانت وضابط برتبة ملازم في الجيش الإسرائيلي وأصيب أربعة جنود آخرون في انقلاب دبابة هاوتزر ذاتية الحركة كانوا فيها أثناء تمرين عسكري في هضبة الجولان في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء، بحسب ما أعلن الجيش.

أحد الجنود أصيب بجروح بين المتوسطة والخطيرة وتم نقله بمروحية إلى مستشفى قريب. وقال الجيش إنه لا يوجد خطر فوري على حياته. وأصيب الجنود الثلاثة الآخرون بجروح طفيفة.

نتيجة للحادثة، أوقف الجيش جميع المناورات حتى يوم الأحد، بدءا من بعد ظهر الأربعاء. بالإضافة إلى ذلك، لن يُسمح لأي مدافع متنقلة بالسير بعد حلول الظلام حتى إشعار آخر، بحسب الجيش.

الجنود كانوا من عناصر الكتيبة 411 والمدفعية 282 في سلاح المدفعية الإسرائيلي. وكانوا يشاركون في تمرين في إطار دورة لقادة سرايا وكتائب، وساروا في المدفع المتنقل من قاعدة نافح العسكرية باتجاه مفرق واسط القريب.

خلال سفر المركبة على طريق رملي، مواز للطريق السريع رقم 978، كان عليهم الاستدارة، عندما بدأوا بفعل ذلك، كان المدفع في مركبتهم متمركزا وجها لوجه مع مركبات أخرى شاركت هي أيضا في التمرين. السائق قال إن الأضواء من المركبات القادمة “تحجب عنه الرؤية”، بحسب الجيش.

وبينما استمر بالإستدارة، انحرف المدفع ذاتي التحرك عن مساره وسقط في حفرة من على ارتفاع ثمانية أمتار، بحسب المتحدث بالجيش.

وسيقوم طاقمين من الخبراء – أحدهما بقيادة عميد من القوات البرية في الجيش الإسرائيلي وآخر من دورة قادة السرايا والكتائب – بدراسة الحادثة لتحديد سبب حدوثها وكيف كان بالإمكان منعها. وستحقق الشرطة العسكرية في الحادثة أيضا.

وفقا للجيش، فإن السؤالان المركزيان في الحادثة هما: لماذا انحرفت المركبة عن مسارها وما إذا كان بالإمكان منع الحادثة بعد أن أبلغ السائق عن أن المركبات الأخرى تحجب عنه الرؤية.

بداية منعت الرقابة العسكرية نشر خبر الحادث إلى حين إبلاغ عائلات الجنود.