قتل ثلاثة جنود واصيب ثلاثة اخرون بجروح بالغة الاثنين في انفجار عبوة ناسفة استهدف سيارتهم العسكرية في شمال سيناء المضطرب امنيا، في احدث فصول الهجمات شبه اليومية ضد قوات الامن كما افادت مصادر امنية وطبية.

ويشهد شمال سيناء مواجهات دامية بين الجماعات الاسلامية المسلحة وقوات الامن المصرية منذ اطاحة الجيش الرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013.

وقالت المصادر الامنية ان الهجوم وقع قرب حاجز امني بمنطقة الخروبة بالشيخ زويد في شمال سيناء شرق مدينة العريش، على الطريق بين العريش ومدينة رفح المصرية على الحدود مع قطاع غزة.

واوضحت المصادر ان مسلحين زرعوا العبوة وقاموا بتفجيرها عن بعد، موضحا ان قوات الأمن تقوم بتمشيط منطقة الانفجار بحثا عن اي عبوات أخرى.

وافاد طارق خاطر وكيل وزارة الصحة في شمال سيناء لوكالة فرانس برس ان “انفجار الشيخ زويد اسقط ثلاثة قتلى وثلاثة جرحى اصابتهم بالغة”.

وتشن الجماعات الاسلامية المسلحة هجمات شبه يومية ضد قوات الامن في سيناء.

وفي نهاية كانون الثاني/يناير الفائت، قتل 30 شخصا معظمهم من الجنود في عدة هجمات متزامنة في عدد من مدن محافظة شمال سيناء ابرزها هجوم انتحاري بسيارة مفخخة ضد قاعدة الكتيبة 101 العسكرية في المنطقة الامنية في حي السلام في قلب العريش عاصمة محافظة شمال سيناء والذي سقط فيه العدد الاكبر من القتلى.

وهذا الهجوم تبنته جماعة انصار بيت المقدس التي اعلنت مبايعتها تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي المتطرف وانضمامها الى صفوفه وسمت نفسها “الدولة الاسلامية-ولاية سيناء”.

وتقول المجموعات الجهادية انها لجأت الى السلاح انتقاما من القمع الدامي للاسلاميين في مصر الذي اوقع اكثر من 1400 قتيل واعتقال نحو 22 الف شخص، بحسب منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية.

وقتل اكثر من 500 من افراد الامن في هذه الهجمات بحسب الحكومة التي تتهم جماعة الاخوان المسلمين المصنفة “تنظيما ارهابيا” بالوقوف خلف هذه الهجمات لكن جماعة الاخوان المسلمين تقول انها تلتزم السلم.

واعلن الجيش المصري مطلع الشهر الجاري انه قتل 172 جهاديا خلال عمليات مشتركة قام بها مع الشرطة في شمال سيناء خلال شباط/فبراير الفائت.