قُتلت امرأة فلسطينية بعد اصابة منزلها بقذائف دبابة اسرائيلية شرقي خان يونس في جنوب قطاع غزة الخميس، بحسب مستشفى الناصر في غزة.

وتأتي النيران الإسرائيلية ردا على موجة هجمات قذائف هاون ضد جنود على حدود غزة منذ يوم الخميس.

وكشف المستشفى ان الامرأة هي زينا العمور (54 عاما).

ونشرت وكالة شهاب الفلسطينية التابعة لحركة حماس صورا على موقف فيس بوك في اعقاب القصف.

وتحدثت وسائل اعلام فلسطينية عن اصابة عدة اشخاص في سلسلة غارات اسرائيلية في منطقة رفح الخميس، وفي جنوب قطاع غزة.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن طائرة تابعة لسلاح الجو “استهدفت أربعة مواقع عسكرية تابعة لحماس في جنوب قطاع غزة”.

وتأتي الغارات بعد اطلاق الفلسطينيين سلسلة قذائف أخرى من جنوب القطاع يوم الخميس باتجاه جنود اسرائيليين يعملون على الحدود. ورد الجيش الإسرائيلي بنيران دبابة، وقصف مواقع “مشبوهة” مجاورة يعتقد انها مصدر القذائف، قال الجيش.

الدخان يتصاعد من جنوب قطاع غزة بعد قصف طائرات إسرائيلية أربعة مواقع عسكرية تابعة لحماس، 5 مايو 2016 (Screenshot/Shehab News Agency)

الدخان يتصاعد من جنوب قطاع غزة بعد قصف طائرات إسرائيلية أربعة مواقع عسكرية تابعة لحماس، 5 مايو 2016 (Screenshot/Shehab News Agency)

“منذ 3 مايو 2016، حماس اطلقت بشكل مستمر قذائف هاون ضد القوات خلال نشاطات دفاعية مجاورة للسياج الحدودي مع قطاع غزة. هذه الحادثة العاشرة في اليومين الأخيرين”، أعلن الجيش بتصريح صدر الخميس.

وسوف يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جلسة طارئة لمجلس الامن في وقت لاحق ليلة الخميس لمناقشة التصعيد بالعنف على حدود اسرائيل الجنوبية.

وحذر وزير الدفاع موشيه يعالون حماس بأن اسرائيل لن تتحمل اي محاولة لعرقلة حياة مواطنيها.

“على العناصر الارهابية في قطاع غزة الادراك انه في حال يحاولون عرقلة حياتنا، سوف نضربهم ضربة قاسية”، قال خلال مراسيم احياء ذكرى المحرقة. “لن نتحمل عودة روتين اطلاق النار ومحاولة اذية مواطنينا وجنودنا. سوف نتخذ خطوات صارمة بقبضة من حديد، كما نفعل في الايام الاخيرة، ضد المنظمات الارهابية في القطاع، بقيادة حماس، المسؤولة عن حوادث اطلاق النار في غزة”.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الجيش عن اكتشاف نفق ثان تابع لحماس يمتد الى داخل الأراضي الإسرائيلية من قطاع غزة. وكان هذا النفق الثاني الذي يتم اكتشافه خلال شهر.

وأصدر الجنرال ايال زمير، رئيس القيادة الجنوبية في الجيش، امرا يعلن فيه عن المناطق المجاورة كمنطقة عسكرية مغلقة.

وتنطبق أوامر زمير خاصة على المناطق المحيطة بكيبوتس “سوفا”، الذي يبعد بضعة كيلومترات فقط شمال معبر كرم ابو سالم.

وكان هذا اليوم الثالث على التوالي الذي فيه يتم قصف جنود اسرائيليين بقذائف الهاون على الحدود، بينما يعملون على كشف هذا النفق الجديد على الطرف الغزّي من السياج الفاصل.

ولم تقع أي اصابات بصفوف الجنود في الهجمات، ولكن تضررت بعض مركبات الهندسة، وفقا للجيش.

ويصل عمق النفق، الذي سوف يتم تدميره قريبا، الى 28 مترا، وتم العثور عليه ببعد بضعة كيلومترات فقط من مكان نفق آخر تم العثور عليه وتدميره الشهر الماضي، بحسب الجيش.

ومن غير المعروف حتى الآن، إن كان هذا النفق جديدا ام انه يعول الى ما قبل حرب 2014 في غزة.

وبالرغم من تصعيد التوترات على الحدود مع غزة في الأسابيع الأخيرة، كان السنوات منذ حرب 2014، المعروفة بإسم عملية الجرف الصامد، الاهدأ منذ اكثر من عقد، من ناحية اطلاق الصواريخ والهجمات الصادرة عن القطاع الساحلي.

ومنذ اكتشاف أول نفق في الشهر الماضي، أصر الجيش والحكومة الإسرائيلية على انه لا يوجد اي مؤشر لنزاع واسع ووشيك مع حركة حماس.

وقد أشارت حماس أيضا بشكل غير مباشر، إلى انها غير معنية بنزاع جديد في الوقت الحالي.