قُتلت سائحتين إسرائيليتين بعد إنقلاب حافلة سياحية في نيبال، بحسب بيت “حاباد” في المنطقة. وأكد مسؤولون إسرائيليون مقتل سائحة إسرائيلية، ولكن لا يوجد تأكيد رسمي حول الوفاة الثانية.

بحسب الإعلام الإسرائيلي، أصيب ما بين 3 و-6 إسرائيليين آخرين في الحادث، الذي أسفر عن مقتل 11 شخصا وإصابة 48 آخرين، معظمهم من السياح.

وكالة سياحة محلية أكدت أن أربعة إسرائيليين اشتروا تذاكر لرحلة شمالا من العاصمة كاتماندو إلى المنتزه الوطني في لانغتانغ. ومن غير المعروف بعد إذا كان الإسرائيليان الآخران على متن الحافلة، أو إن كان هناك إسرائيليين آخرين اشتروا تذاكرهم من وكالة سياحة مختلفة.

وإنقلبت الحافلة، التي كانت تسير في طريق جبلية تبعد 35كم شمال كاتماندو، عن إرتفاع 50م عن منحدر الجبل، وفقا لتقارير إعلامية إسرائيلية، ولكن أحد النيباليين قال لصحيفة “هيماليان تايمز” أن الحافلة إنقلبت من إرتفاع 200م.

ووصل مسؤولون من السفارة الإسرائيلية ومبعوت من “حاباد” إلى موقع الحادث صباح الجمعة بتوقيت إسرائيل، بحسب تقارير إعلامية محلية وإسرائيلية، في حين أن السفير الإسرائيلي في نيبال يارون ماير، يقوم بزيارة الضحايا الإسرائيليين في الحادث والبحث عن آخرين في مستشفى في كاتماندو.

الحادثة هي الثانية خلال أسبوعين التي لها علاقة بالإسرائيليين في نيبال. في الأسبوع الماضي، لقي 4 متسلقي جبال إسرائيليين حتفهم عندما هبت عاصفة ثلجية مسببة عدة إنهيارات ثلجية في جبال انابورنا في شمال الدولة. الإنهيارات الثلجية أسفرت عن مقتل 43 شخصا، 21 منهم أجانب و22 من المرشدين والحمالين والقرويين النيباليين، وشهدت هذه الحادثة أكبر حملة إنقاذ في تاريخ الدولة حيث أخلى الجيش النيبالي 518 متنزها، 310 منهم أجانب، قبل إنتهاء الحملة يوم الإثنين.

بحسب موقع “واللا” الإخباري، ذكرت وكالات سفر إسرائيلية أن الإسرائيليان اللذان قُتلا في حادث يوم الجمعة خططا لزيارة منطقة أنابورا، ولكن قاما بتغيير خططهما بعد وقوع الإنهيارات الثلجية القاتلة.