اعلن متحدث باسم وزارة الصحة المصرية لوكالة فرانس برس ان اربعة اشخاص بينهم قاضيان ونائب عام قتلوا السبت بالرصاص في شمال سيناء التي تشهد اعتداءات متكررة تستهدف بشكل خاص عناصر الامن.

وهو الاعتدء الاول الذي يستهدف قضاة في شبه جزيرة سيناء. ويأتي بعد ساعات على صدور حكم بالاعدام على الرئيس المصري الاسبق محمد مرسي الذي عزله الجيش في تموز/يوليو 2013.

ووقع الاعتداء في مدينة العريش كبرى مدن شمال سيناء. فقد قام مسلحون بايقاف سيارة القضاة واطلاق النار عليهم، حسب ما قال مسؤول في الشرطة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة حسام عبد الغفار لفرانس برس ان “اربعة اشخاص قتلوا بالرصاص هم قاضيان ونائب عام وسائق”.

وعادة ما تقول المجموعات الجهادية التي تعلن مسؤوليتها عن الهجمات شبه اليومية على قوات الامن في سيناء انها ترد على الحملة القمعية الدامية التي طالت انصار مرسي منذ عزله، واودت بحياة اكثر من 1400 شخص.

واطلق المسلحون النار على سيارة تقل ستة قضاة قادمة من مدينة الاسماعيلية قرب قناة السويس، لحضور جلسات استماع في العريش، بحسب مسؤول في الشرطة.

وبحسب مسؤول في الشرطة فان وزارة الداخلية اعلنت التأهب في جميع انحاء البلاد، والغت اجازات العسكريين حتى اشعار آخر.

وقال مسؤول في وزارة العدل مساء السبت ان الوزارة قررت “لحماية القضاة” نقل بعض المحاكمات ابتداء من الاحد من مدينة العريش الى مدينة الاسماعيلية الواقعة على قناة السويس.

ومن ناحيته، ندد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ب”هجوم ارهابي شنيع” اودى بحياة اربعة رجال. كما طالب ب”استخدام جميع الوسائل اللازمة من اجل حماية القضاة وخصوصا الذين يخدمون في مناطق يضربها العنف والارهاب”، حسب ما جاء في بيان للرئاسة المصرية.

وتعتبر شمال سيناء معقلا لجماعة انصار بيت المقدس التي اعلنت مبايعتها لتنظيم الدولة الاسلامية المتطرف وانضمامها الى صفوفه وسمت نفسها “الدولة الاسلامية-ولاية سيناء”.