أعلن الجيش صباح الأحد أن أحد الفلسطينيين من غزة الذي فتحوا ثغرة في السياج الامني وعبروا الحدود الى داخل اسرائيل يوم الجمعة، قُتل من مسافة قريبة بعد اقترابه من جندي وبحوزته سكين.

وقُتل سبعة فلسطينيين وأصيب 252 على الأقل في اشتباكات شديدة مع القوات الإسرائيلية عند حدود غزة يوم الجمعة، أعلنت وزارة الصحة في غزة.

وفي اخطر حادثة وقعت في جنوب القطاع، أعلن الجيش ان عدة فلسطينيين زرعوا قنبلة بالقرب من السياج. ويعد انفجارها الذي ادى الى ثغرة في السياج، اندفع حوالي 20 فلسطينيا نحو جنود اسرائيليين في موقع للقناصة.

وانسحب معظم الفلسطينيين وعادوا ادراجهم عبر السياج الى القطاع بعد اطلاق الجنود طلقات تحذيرية في الهواء. ولكن تابع بعضهم الاقتراب من الجنود، الذي اطلقوا النار عليهم، بحسب الرقيب عومر كابلان، جندية استخبارات ميدانية تراقب الحدود عبر كاميرات مراقبة.

وغطى الدخان من الانفجار الحدود ومنع كابلان ومراقبين آخرين من ملاحظة الفلسطينيين بعد اجتيازهم الحدود.

الرقيب عومر كابلان، جندية استخبارات ميدانية، لاحظ فلسطيني يقترب من مجموعة جنود بالقرب من الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة، 12 اكتوبر 2018 (Israel Defense Forces)

“تحت غطاء الدخان والاضطراب العنيف، حاول عدة مشتبه بهم الاقتراب من موقع إسرائيلي، ولكن لاحظتهم وابلغت القوات عبر شبكة الاتصالات واطلقوا طلقات تحذيرية نحوهم”، قالت في بيان صدر عن الجيش.

“معظمهم عادوا ادراجهم، ولكن لاحظت واحد بقى في المنطقة ولم نعد نراه”، قالت كابلان. “قمنا بإعادة بناء… بشكل مباشر، وأبلغت القوات ان هناك ارهابي آخر [في الميدان]. ولاحظه أحد المقاتلين وحيده”.

الرائد بين هاليل، نائب قائد كتيبة في كتيبة المظليين، يتباحث قتل احد جنوده لفلسطيني بحوزته سكين اقترب من الجنود بالقرب من الحدود مع غزة، 12 اكتوبر 2018 (Israel Defense Forces)

وقال الرائد بين هاليل، الضابط في كتيبة المظليين الذي قاد الجنود خلال الحادث، أن الفلسطيني كان مسلحا بسكين وحاول مهاجمة جندي، الذي اطلق النار عليه من مسافة قريبة وقتله.

“حصلنا على تقارير من أحد المراقبين، بأن احد الارهابيين بقى في الاراضي الإسرائيلية، بالقرب من مكان تواجدنا. لاحظ احد الجنود، الذي كان بالقرب من الموقع، الارهابي، الذي اقترب منه مع سكين”، قال هاليل.

ووجد تحقيق الجيش في الحادث ان الجندي طلب من الفلسطيني التوقف عدة مرات قبل اطلاق النار عليه، بحسب موقع “والا”. وأفاد التقرير أن الجيش قدر انه كان يحاول أخذ سلاح الجندي.

واعاد متظاهرون جثمان ثلاثة الفلسطينيين الى القطاع، أعلنت قناة “حداشوت”.

فلسطينيون يشيعون جثمان احمد الطويل واحمد ابو نعيم اللذان قُتلا في اليوم السابق خلال مظاهرات عند الحدود بين قطاع غزة واسرائيل، في مخيم النصيرات، 13 اكتوبر 2018 (Photo by SAID KHATIB / AFP)

“هذه محاولة ارهابية صارخة احبطها الجنود بسرعة وبشكل مهني ومنعت هجوم ارهابي محتمل اخر ضد مدنيين وجنود”، قال الجيش يوم الجمعة، مشيرا الى السكين الذي عُثر عليه في الموقع.

وأعلن الجيش أن حوالي 15,000 متظاهرا القى قنابل يدوية، متفجرات، زجاجات حارقة وحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية في عدة مواقع عند الحدود. وافادت قناة “حداشوت” انه الجنود تعرضوا لأول مرة الى الهجمات بالقوس والنشاب.