عُثر على امرأة تعرضت للطعن في منزلها في مدينة عكا في شمال البلاد، حيث حاولت خدمات الطوارئ إنقاذ حياتها الثلاثاء.

رجال الإسعاف الذين وصلوا إلى شقة في المدينة الساحلية عثروا على إيمان أحمد عوض (29 عاما) وعلى جسمها علامات طعن.

وفتحت الشرطة تحقيقا في الجريمة، وتم توقيف زوج عوض واقتياده للتحقيق، لكن موقع “واينت” الإخباري ذكر إنه لم يُعتبر على الفور مشتبها به في الجريمة. ولم تكن الشرطة على علم بوجود أي عنف في السابق بين الزوجين، بحسب ما ذكرته القناة العاشرة.

إذا تم التوصل إلى ان الجريمة تقع في إطار العنف الأسري، فسيرفع ذلك عدد النساء اللواتي قُتلن في قضايا كهذه هذا العام إلى 25، وهو الأعلى منذ سنوات، وسط احتجاجات ومطالبات عامة باتخاذ مزيد من الإجراءات لمحاربة الظاهرة.

في تعليق على الجريمة، طالب “لوبي النساء في إسرائيل” بتحرك فوري وانتقد الحكومة لفشلها في تطبيق خطوات أو تخصيص ميزانيات لمحاربة جرائم قتل النساء.

وقالت المجموعة في بيان لها “دمائنا ليست رخيصة وسلامة 51% من السكان لا يمكن أن تظل في أسفل سلم الأولويات”.

في الأسبوع الماضي شاركت آلاف النساء في إضراب وسار عشرات الآلاف في مناطق متفرقة من البلاد احتجاجا على مقتل نساء بيد أزاوجهن أو أحد أفراد العائلة أو شخص معروف لهن، وما قال المحتجون إنه فشل السلطات في وقف الزيادة الحادة في العنف ضد النساء.

نساء في ’ميدان صافرا’ خلال مظاهرة احتجاجية على العنف ضد النساء، 4 ديسمبر، 2018. (Hadas Parush/Flash90)

وقالت منظمات الاحتجاج يوم الثلاثاء إنهن سيقمن بتطبيق “خطوات يومية لا يمكن تجاهلها” حتى تقوم الحكومة بتلبية مطالبهن.

وقالت المنظمات “لقد التزمت الحكومة الصمت وبعد ظهر هذا اليوم قُتلت امرأة أخرى. بدءا من الغد، يوميا في الساعة العاشرة صباحا، نحن [النساء] سنوقف كل شيء لمدة 25 دقيقة! يوميا، سنتوقف على الطرقات، سنوقف العمل، سنتوقف في الشارع. حتى تستجيب الحكومة لمطالبنا”.

بعد يوم من التظاهرات قال رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو إنه يعتبر العنف ضد النساء شكلا من أشكال الإرهاب وتعهد بتخصيص ميزانيات لمحاربته.

الاحتجاجات توجت أسبوعا من المظاهرات الأصغر حجما التي أثارها مقتل فتاتين في 26 نوفمبر.

وعُثر على جثة سارة أيوب (16 عاما) في قريتها الجش الواقعة في الجليل بعد ستة أيام من اختفاء آثارها، بحسب الشرطة. واستطاعت السلطات من تحديد المشتبه به الرئيسي في قتلها وهو شاب يبلغ من العمر 28 عاما من سكان القرية، واعتقلت عددا آخرا من الأشخاص يُشتبه بضلوعهم في الجريمة.

بعد ساعات من ذلك، عُثر على سيلفانا تسيغاي (13 عاما) مقتولة في منزلها في تل أبيب، بحسب الشبهات بيد شريك والدتها السابق، تسفيبارهان تسفاسيون، الذي تمكن من الفرار من الشرطة لعدة أيام قبل أن تتمكن من القبض عليه. وأفادت تقارير أن الشرطة تشتبه أيضا بأنها تعرضت لإعتداء جنسي. بحسب تقارير، كانت تسيغاي معروفة لسلطات الرفاه بكونها ضحية عنف أسري، وأفيد أنها قامت بالاتصال بالشرطة يوم السبت قبل مقتلها للإبلاغ عن وجود تسفاسيون في منزلها.