أعلن مسعفون أن سائق فلسطيني أصاب أربعة جنود إسرائيليين بسيارته ما أسفر عن مقتل اثنين منهما وإصابة الباقين بجروح خطيرة خارج مستوطنة ميفو دوتان شمال الضفة الغربية يوم الجمعة.

أكد الجيش أن الحادث كان هجوما متعمدا. وأن السائق اصيب واعتقل في مكان الحادث. وفقا لأخبار قناة “حداشوت” فإنه معروف لدى قوات الأمن وقد تم في الماضي اعتقاله لأنشطة مختلفة.

رحبت حماس بالهجوم وقالت أنه “يثبت استعداد شعبنا لمواصلة انتفاضة القدس”. كما قالت جماعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية أنها “تشيد” بالهجوم و”تدعو إلى المزيد من الهجمات ضد الاحتلال الصهيوني”. ودعت الجماعات الفلسطينية يوم الجمعة إلى “يوم غضب”، ردا على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر الماضي.

وقع الهجوم على الطريق السريع 585 بالقرب من مدخل ميفو دوتان، على بعد 10 كيلومترات جنوب غرب جنين.

أظهر مقطع فيديو من مكان الحادث مسعفين إسرائيليين وفلسطينيين يعالجون الجرحى. كما كانت المنطقة مليئة بممثلي الجيش الإسرائيلي الذين قاموا بتفتيش السيارة المحطمة التي كانت متشابكة في الأسلاك الشائكة.

أعلنت وفاة احد الجنود في مكان الحادث، ومات آخر بعد وقت قصير، بعد فشل محاولات لإنقاذ حياته. الإثنين المصابين في حالة خطرة، وفقا لمنظمة الإستجابة للطوارئ زاكا.

قوات الطوارئ في مكان الهجوم في الضفة الغربية في 16 مارس 2018. (Courtesy MDA)

الجنود نقلوا بواسطة طائرة مروحية إلى مركز بيلينسون الطبي في بيتاح تكفا للعلاج، وفقا لما ذكرته خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء.

أصيب السائق الفلسطيني بجروح طفيفة وتم نقله إلى مستشفى هيليل يافي في الخضيرة.

وتم علاج رجل فلسطيني آخر من قبل دائرة الهلال الأحمر الفلسطيني. لم يتضح بعد ما هي علاقته في الحادث.

وأعلن الفلسطينيون يوم الجمعة “يوم غضب”، وهو أحدث حلقة في سلسلة من المظاهرات الأسبوعية والتي تعتبر الكثير منها عنيفة، والتي حدثت منذ إعلان 6 ديسمبر وما تلاه من تحركات للولايات المتحدة لنقل سفارتها إلى المدينة. تقلصت العديد من الاحتجاجات في الحجم بعد الأسابيع القليلة الأولى.

صورة للتوضيح: اشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين وجنود إسرائيليين بالقرب من السياج الحدودي شرقي مدينة غزة، 22 ديسمبر، 2017. (AFP/MOHAMMED ABED)

في تجديد للاحتجاجات، دعت الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة يوم الخميس الفلسطينيين للاحتجاج على قرار ترامب من خلال تنظيم مظاهرات بعد صلاة الجمعة في المساجد. وتجري الاحتجاجات تحت شعار “غضب الجمعة من أجل القدس”.

جيكوب ماغيد وخالد أبو طعمة ساهما في هذا التقرير.