قُتل رجل إسرائيلي عن طريق الخطأ بنيران الجيش الإسرائيلي خلال هجوم طعن نفذه فلسطيني في مفرق عتصيون في كتلة عتصيون الإستيطانية جنوبي القدس الإربعاء.

الضحية هو إلياف غلمان (30 عاما) ضابط في قوات الإحتياط التابعة للجيش الإسرائيلي، تم نقله وهو في حالة حرجة إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس، بحسب ما ذكرته منظمة نجمة داوود الحمراء، حيث قال الإطباء أنه توفي متأثرا بجروحه بعد ساعتين من الهجوم الذي وقع في الساعة 12:15.

وجاء في بيان صادر عن الجيش، “قوات الجيش الإسرائيلي في المكان ردت ومن أجل إحباط الهجوم قامت بإطلاق النار على منفذ الهجوم. التحقيق الأولي يشير إلى أن كابتن غلمان أُصيب جراء إطلاق النار”.

وأُصيب غلمان، أب لطفلين من مستوطنة كارمي تسور، بنيران إطلقها جنديان إسرائيليان بحسب التقارير. ولم يتضح ما إذا كان خلال خدمته العسكرية بينما كان في المفرق الذي يخضع لحراسة مشددة، والذي يرتاده إسرائيليون وفلسطينيون على حد سواء.

وقال المتحدث بإسم مستشفى “شعاري تسيدك” لإذاعة الجيش، “بعد جهود لإنقاذ حياته إضطررنا لإعلان وفاته”.

وأُصيب كذلك منفذ الهجوم بجراح ما بين المتوسطة والخطيرة، بحسب طواقم الإنقاذ.

وتم نقله هو أيضا إلى مسشتشفى في القدس لتلقي العلاج.

وقالت مصادر فلسطينية أن منفذ الهجوم يُدعى ممدوح عمرو (26 عاما) من قرية دورا بالقرب من الخليل.

وشهد مفرق عتصيون سلسلة من الهجمات، إستهدف الكثير منها الجنود المتمركزين عند تقاطع الطرق. في نوفمبر، قُتل فتى أمريكي يُدعى عزرا شفارتس في هجوم نفذه فلسطيني في المكان.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل ووكالة فرانس برس.