قُتل إسرائيلي يوم الثلاثاء بعد أن دهسته شاحنة بينما كان يقوم بتفقد الأضرار التي تعرضت لها مركبته جراء رشقها بالحجارة بالقرب من مدينة الخليل في الضفة الغربية.

وحاول المسعفون من “نجمة داوود الحمراء” إجراء عملية إنعاش للرجل، في الخمسينيات من العمر، إستعدادا لنقله بمروحية إلى المستشفى ولكنه توفي في مكان الحادث.

وذكرت تقارير أولية أن السائق أوقف مركبته بعد رشقها بالحجارة خلال مروره من مفترق الفوار، بالقرب من قرية فلسطينية تحمل الإسم نفسه، جنوب غرب الخليل.

السائق، الذي ورد أنه من سكان مستوطنة قريبة، خرج من المركبة لتفقد الأضرار وخلال وقوفه على جانب الطريق قامت شاحنة مارة بدهسه وواصلت طريقها فارة من المكان.

ولم يتضح إذا كانت عملية الدهس متعمدة أم لا.

وذكرت إذاعة الجيش أن سائق الشاحنة سلم نفسه لقوى الأمن الفلسطينية في المنطقة بعد وقت قصير وقال إن إصطدامه بالرجل كان حادثة، وبأنه هرب لأنه أُصيب بحالة ذعر.

وقد يتم تسليم السائق الفلسطيني لقوى الأمن الإسرائيلية لإجراء المزيد من التحقيق معه.

وذكرت القناة 1 أن محتجين فلسطينيين قاموا بمهاجة القوات الإسرائيلية وطواقم الإسعاف خلال محاولتهم تقديم العلاج للضحية.

في وقت سابق من اليوم، أُصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة بعد طعنه على يد فلسطيني جنوبي الضفة الغربية.

وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله خلال الهجوم، وسط ما قال الجيش بأنها “أعمال شغب” في قرية بيت عوا التي تقع في منطقة تلال الخليل.

وقدمت طواقم الإسعاف الإسرائيلية العلاج للجندي المصاب مكان الحادث لإصابة في يده. وكان من المتوقع أن يتم نقل الجندي، وهو قائد سرية في لواء المشاة “غفعاتي”، إلى المستشفى لمواصلة العلاج.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية أن منفذ الهجوم الذي قُتل اليوم بالقرب من تلال الخليل الجنوبية يُدعى عدي هاشم المسالمة (24 عاما) وهو من سكان بيت عوا، التي تقع جنوب غرب الضفة الغربية.

وجاءت هذه الهجمات بعد أن شهد يوم الإثنين هدوءا نادرا في الأسابيع الأخيرة التي شهدت هجمات إطلاق نار وطعن شبه يومية ضد مدنيين وجنود إسرائيليين، في الضفة الغربية وفي أنحاء متفرقة من إسرائيل.

وأدت هذه الهجمات إلى مقتل وإصابة العشرات.

وشهد الشهر المنصرم أيضا تصعيدا في المواجهات العنيفة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

في حين أن معظم الهجمات تركزت في محيط القدس، شهدت نهاية الأسبوع تصعيدا في مدينة الخليل ومحيطها في الضفة الغربية، حيث وقعت ثلاث هجمات طعن يوم السبت فقط.

ما حفز موجة العنف الأخيرة كانت شائعات حول نية إسرائيل في تدمير المسجد الأقصى والسيطرة على الحرم القدسي، الذي يُعتبر الموقع الأقدس لليهود وثالث أقدس المواقع للمسلمين.

من جهتها، نفت إسرائيل بشدة هذه المزاعم، وقالت أن لا خطط لديها في تغيير الوضع الراهن بين المصلين المسلمين والزوار اليهود في الموفع، واتهمت الفلسطينيين بالتحريض. في الوقت الراهن يحق لليهود زيارة الموقع المقدس، ولكن لا يُسمح لهم الصلاة فيه.