أرسلت سويسرا وفرنسا طائرات حربية الثلاثاء لمرافقة طائرة تابعة لشركة “إل عال” الإسرائيلية خلال عبورها في مجالهما الجوي، بعد أن تلقت السلطات الأمريكية مكالمة هاتفية حذرت من احتمال وجود قنبلة على متن الطائرة.

وتبين في وقت لاحق بإن الإنذار كاذب، بحسب ما قاله مسؤولوه في “إل عال”.

وهبطت رحلة “إل عال” رقم 002، التي أقلعت من مطار “جون ف. كندي” في وقت متأخر من ليلة الأثنين بالتوقيت المحلي، بسلام في مطار “بن غوريون” الدولي بعد ظهر الثلاثاء.

وكانت أسر المسافرين، التي تم إبلاغها عن التطورات في الوقت الذي حلقت فيه الطائرة في الأجواء الأوروبية، في انتظار المسافرين في المطار.

وقالت العائلات لإذاعة الجيش بأن الكثيرين شعروا بالقلق عند إبلاغهم بهذه الأنباء. واستغرق الأمر ساعات للسلطات لتأكيد أن الإنذار كان كاذبا، ما ترك أقارب المسافرين الإسرائيلين في حالة قلق ، حيث بكى العديد منهم عند استقبالهم لركاب الطائرة.

وتلقت السلطات الأمريكية المحادثة المجهولة عندما كانت الطائرة في الجو، بحسب وزارة الخارجية الإسرائيلية. وورد في المكالمة بأنه تم تهريب القنبلة إلى متن الطائرة وإخفائها في المطبخ.

وأبلغ مسؤولون أمريكيون نظرائهم السويسريين بالتهديد مع دخول الطائرة الأجواء السويسرية، ما دفع بسويسرا وفرنسا إلى إرسال طائرات مقاتلة لمرافقة طائرة الركاب.

ولكن تفتيش دقيق للطائرة خلُص إلى عدم وجود قنبلة على متنها، ما دفع السلطات للسماح بالطائرة بمواصلة رحلتها المخطط لها مسبقا إلى “بن غوريون”.