أجرى وزير الداخلية سيلفان شالوم وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات محادثات في عمان في الأيام الأخيرة، وفقا لما قالته مصادر إسرائيلية لتايمز أوف إسرائيل. والتقى الإثنان في محاولة لتهدئة التوتر بين الجانبين، الذي تصاعد في الأسبوع المنصرم.

يشغل شالوم، وهو نائب رفيع المستوى في “الليكود”، أيضا منصب كبير المفاوضين الإسرائيليين في محادثات السلام مع الفلسطينيين. وكان قد قال مؤخرا في خطاب له في مؤتمر بأنه يعتقد بأن إسرائيل والفلسطينيين “بحاجة إلى إستئناف المفاوضات ومحاولة الوصول إلى تفاهمات وإتفاقيات”.

وقال في حينه أيضا أنه يؤيد إجراء “مفاوضات صريحة يتم إجراؤها بشكل سري”، كما يبدو كتلك التي أجريت في عمان.

ولم يتضح الموضوع الرسمي ونتائج المناقشات، ولكن تم وصف الإجتماع على أنه خطوة “بناء ثقة”، وكان الأخير ضمن سلسلة من المحادثات السرية بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين منذ بدء الحكومة الإسرائيلية عملها في وقت سابق من هذا العام.

وتصاعدت حدة التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين في الأسبوع الماضي، في أعقاب مقتل فلسطينيين إثنين جراء تعرضهما لإطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية في حادثين منفصلين الأربعاء والخميس، والمصادقة على بناء مئات الوحدات السكنية في الضفة الغربية، والإنهاء الفعلي لتجميد أعمال البناء.

في هذه الأثناء، يستعد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للإعلان عن إستقالته من منصبه في غضون شهرين، بحسب ما ذكرت القناة الأولى الإسرائيلية. وقال مسؤولون فلسطينيون للقناة أن إستقالة عباس إبن الثمانين عاما سببها “التعب”. ولم يكن هناك تأكيد رسمي على التقرير.

الجمعة، هاجم الأمين العام السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبد ربه، عباس في لقاء مع “المونيتور”، وقال أن الرئيس يحكم حكم “الرجل الواحد” في الضفة الغربية. عباس انتُخب رئيسا عام 2005، ولكنه ما زال في منصبه على الرغم من إنتهاء فترة الخمس سنوات لولايته.