تحدث مغني الروك الاسترالي نيك كايف عن حبه لإسرائيل وقراره مواجهة المقاطعة في مؤتمر صحفي قبل عروضه مساء الأحد والإثنين في تل ابيب.

وقال كايف أن علاقته مع اسرائيل بدأت قبل سنوات خلال زيارته الأولى.

“الناس يتحدثون عن حب وطن، ولكنني شعرت بعلاقة لا يمكنني وصفها”، قال.

وذكر كايف أن البومه “The Boatman’s Call” من عام 1997 لم ينجح في اسرائيل وأنه لم يشمل اسرائيل في تلك الجولة – أيضا لأنه كان يعتقد ان موسيقاه غير شعبية هنا، وأيضا بسبب المصاعب اللوجستية التي تخص العرض في اسرائيل.

مضيفا: “وإن تأتي الى هنا. عليك مواجهة الاضلال العلني من قبل روجر ووترز وشركائه ولا احد يريد ان يذل علنيا”.

وقد واجه مغني الروك الاسترالي الإنتقادات من نشطاء مقاطعة اسرائيل بسبب عروضه هذا الاسبوع، وطلبت منه مجموعة “فنانين من اجل فلسطين بريطانيا” من مغني فرقة “باد سيدس” الغاء العروض احتجاجا على معاملة اسرائيل للفلسطينيين في غزة.

“لمدة 20 عاما، قلت ’لنتخلى عن ذلك’”، قال كايف، متحدثا عن مخططاته العرض في اسرائيل. “قبل بضعة سنوات، ارسل الي بريان اينو رسالة وطلب مني التوقيع عليها من اجل ابعاد اسرائيل، وانا ارسلتها اليه وقلت انني لن اوقع. ادركت انني لن اوقع ولكن ايضا انني لن اعرض في اسرائيل – وهذا بدا كأنني اتصرف بخوف. لذا تواصلت مع اشخاص وطلبت ان نعرض في اسرائيل”.

وقال كايف: “فجأة بدا لي هاما جدا ان اتخذ موقفا ضد الاشخاص الذين يحاولون اسكات الموسيقيين، مضايقة الموسيقيين وفرض الرقابة على الموسيقيين”.

وقال كايف انه في اسرائيل لسببين: “انا احب اسرائيل واحب الشعب الإسرائيلي”، قال، وانه يريد اتخاذ “موقف مبدئي ضد اي شخص يحاول فرض الرقابة واسكات الموسيقيين. لذا يمكن القول انه بطريقة ما، المقاطعة جعلتني اعرض في اسرائيل”.

وتحدث كايف ايضا عن الصدمة العائلية التي عاشتها عائلته في العام الماضي، عندما سقط ابنه البالغ 15 عاما من جرف بينما كان تحت تأثير LSD وتوفي.

ولم يتعاطى ابن كايف LSD من قبل، ولم يعلم اي شيء عنه، قال كايف.

كان مجرد فتى فضوليا، خرج ووقع حادث وتوفي، ولكنها كانت حادثة”، قال كايف. “لا يوجد لدي موقفا تقليديا اتجاه استخدام المخدرات. ربما يجب ان يكون لدي كذلك. انا وزوجتي والدين مشاركين جدا، ونحن اطفالنا جدا”.

وقال كايف أنه عندما توفى ابنه، شعر بحاجة شديدة لإخراج كل شيء من نفسه وان يعرض امام اكبر عدد من الناس، “ان ينتج امر جيد من كل ذلك”.