أوقف عضو في فرقة موسيقية في نادي ليلي في بئر السبع العرض مساء الجمعة، ليقول أن النائبة العربية الجدلية حنين زعبي “كلبة”، حيث تلقى رد هائج من الجمهور.

“من هنا يعتقد أن حنين زعبي كلبة؟” سأل الموسيقي رون ليشيم، متلقيا التصفيق والهتاف من قبل بعض الجمهور في نادي “بركة”، وفقا لتسجيل مسرب بثته إذاعة الجيش الأحد.

النائبة الجدلية في القائمة العربية المشتركة هي منتقدة شديدة لإسرائيل، وقد خضعت لتحقيقات في الماضي في قضايا تحريض ولعدة محاولات من قبل نواب آخرين لحظرها من الكنيست لمعارضتها ليهودية الدولة، ولمشاركتها في الأسطول التركي الذي اتجه الى غزة عام 2010، ومواقف أخرى.

وتابع الموسيقي: “أريدكم أن تهتفوا معي. ميت! والدها ميت!”، وورد أن بعض الجمهور انضم اليه بالهتاف بحماس.

وقالت زعبي أنها غير متفاجئة من الحادث، وأنه يعكس معنى الهوية الإسرائيلية.

“عندما تستمر الدولة بإبتزاز الولاء من [الفلسطيني] الأصلي، بينما تلاحق وتقتل ابناء شعبه – هنا يبدأ هذا، ويصل الى الثقافة العامة، الى اعمق ثقافة في العقل الإسرائيلي. أن تكون اسرائيليا يعني أن تكره الفلسطينيين. أن تملك القوة يعني أن تلاحق الفلسطينيين، وأسهل هدف للكراهية والملاحقة هي حنين زعبي”، قالت النائبة.

وانتقد أصحاب نادي “بركة” ليشيم، قائلين أن “محاولته للاستفزاز والتفاعل مع الجمهور عن طريق توفير خطاب عام ملائم لتيار محدد [في السياسة الإسرائيلية] شتتته من وظيفته كفنان ضيف”.

وتم انزال ليشيم عن المنصة، قال صاحب النادي، ولكنه أضاف أن “بركة” لا يتدخل مبدئيا في مضمون عروض الفنان.

“في أعقاب الحادث، والعرض الاستفزازي، تم اتخاذ القرار لإنزال رون ليشيم معن المنصة عند نهاية العرض”، ورد في تصريح صادر عن النادي.

وتابع التصريح للتوضيح بأنه لن يتم انزال ليشيم بسبب سياساته.

“نحن، كنادي عروض منذ 16 عاما، لم نتدخل يوما في المضامين الذي يجلبها الفنان الى المنصة. إذا وصل العرض الى مرحلة فيها أصبح مؤذيا لمجتمع معين، لكنا طلبنا بتوقيف العرض، أو العودة الى السبب الحقيقي لمجيء [ليشيم] إلى النادي. نحن لا نستخدم جمهور النادي كمنصة من أجل أي هدف غير الترفيه. من المهم الإشارة إلى انه لم يتم انزال [ليشيم] عن المنصة بسبب آرائه، أو أي أمر آخر يتعلق بالمضمون”، ورد في التصريح، مضيفا: “نحن نترك السياسة في البيت. نأتي هنا لنرقص وننبسط”.

وتم انتقاد زعبي أولا لمشاركتها في أسطول “مافي مرمرة” الى غزة عام 2010. وبعدها، في عام 2014، رفضت القول ان افراد الخلية التابع الى حركة حماس التي اختطفت وقتلت ثلاثة شبان اسرائيليين في الضفة الغربية، ما أدى إلى اندلاع حرب غزة في ذلك العام، هم “ارهابيين”.

وفي وقت لاحق في ذلك العام، طلبت الشرطة محاكمة زعبي بتهمة التحريض، التهديد والإساءة لشرطي. وفي شهر يونيو 2015، وافق المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشتين على اطلاق تحقيق إجرامي في هذه القضية.

وفي شهر نوفمبر 2015، انتقد سياسيون من حزب الليكود زعبي بشدة على خطاب خلال مراسيم لإحياء ذكرى المحرقة في امستردام، حيث قارنت بين ابادة النازيين لليهود والسياسات الإسرائيلية الحالية اتجاه الفلسطينيين والعرب في إسرائيل.