غوغوش، ملكة البوب الإيرانيه، اتخذت موقفا داعماً لمجتمع اللوطيين والسحاقيات في البلاد من خلال اخر فيديو كليب لها.

تم نشر فيديو الاغنيه “بيشت” (الجنه) في صفحة فيس البوك الخاصه بالفنانه في عيد الحب، ويصور زوج مثليين في علاقة ممنوعه بكلاً من المجتمع والأسره، هكذا أفادت صحيفة الجارديان.

غوغوش تعد ابرز الإيرانيين التي تتحدث علنا ضد الهوموفوبيا (معارضة المثليه).

قال نافيد إخافان، مخرج الفيديو، ان عشرات الآلاف الإيرانيين شاهدوا الفيديو أما عبر الإنترنت أو عبر القنوات الفضائية الغير مشروعة.

قال “لقد شهدنا حتى الآن ردود فعل هائلة. التعليقات التي قرأتها على الإنترنت والرسائل التي تلقيتها من الناس من داخل مجتمع المثليين الإيرانيين اثرت بي كثيراً”.

قال، مع ذلك “عرفنا من البداية أنه بسبب الموضوع الذي يعرضه, سيكون الفيديو مثير جداً للجدل في ايران، لهذا السبب توقعنا كذلك ردود فعل سلبية، ولكن هذا لم يزعجني، ولم يزعج غوغوش.”

جوجوش (من شاشة اليوتوب)

جوجوش (من شاشة اليوتوب)

أضاف إخافان أن الطريقة التي يعامل بها مثليي الجنس في إيران شجعته في البداية على العمل مع غوغوش. “أني فخور جداً بشجاعتها وباتخاذها خطوه رائده لدعم المثليين الإيرانيين”.

تم تصوير الفيديو بذكاء، مصوراً منزل زوجين، في مقاطع رومانسية، ومشاهد لرفض أب أحد الزوجين، ولمشاحنات في محطة المترو. فقط في الدقيقه الاخيره يتضح أن الزوجين الخياليين عباره عن زوج سحاقيات.

تغني غوغوش “نهاية هذه الطريق غير واضحه. وأعلم بهذا، مثلك تماماً. لا تقولي توقفي عن الحب، لا يمكنك أن تفعلي ذلك كما لا أستطيع انا”.

تلقى الفيديو انتقادات كثيره في إيران. دعت أخبار انغيلاب المغنيه “مضاده للثوره”، التي باعت نفسها “للملكيين والبهائيين”. موقع آخر، خبر أون لاين، وصفها بفاحشة، حيث تهدف إلى تعزيز تصرفات “شنيعة”.

تمت مشاهدة الفيديو أكثر من 1.2 مليون مرة، وحسب ما قال البعض، لقد اثار الفيديو نقاش حول حقوق المثليين في الجمهورية الإسلامية.

وقالت شدي أمين، مثلية إيرانيه وناشطة منظمة حقوق إنسان مقرها في ألمانيا، ان الامر استغرق الكثير من الشجاعة من غوغوش لإصدار مثل هذا الفيديو المستقطب. ” بحوثنا وتجربتنا تعرض أن (مثليي الجنس) اللواطيين والسحاقيات في إيران، لا سيما اولئك في المدن الصغرى، يشعرون بأنهم لوحدهم، حيث يعتقدون أنهم الوحيدين الذين يملكون هذه المشاعر على الأرض، ولكن فيديو غوغوش يريهم أنهم ليسوا وحدهم”.

يواجه السحاقيات، اللوطيين، وذوي الميول الجنسية الثنائية والمتحولين جنسياً في إيران الاضطهاد سواء من الحكومة والمجتمع الأوسع، لا سيما من جانب المحافظين. في الماضي، عانى البعض عقوبات قاسية، بما في ذلك عقوبة الإعدام، والسجن القاسي؛ أخرين تم تخويفهم وحتى نفىهم.